آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

الامام تقبل حسناته، وتغفر له سيئاته وإلى أن طاعته واجبة في كل ما يأمر

فكأنه عندها شخص شبه معصوم.

وفيما يتصل برجعة الامام فان الخوارج لا تعتقد في رجعة أحد، إلا الحمزية أصحاب حمزة بن أكرك الذي كان من العجاردة الخازمية ثم خرج عنهم وقال بالقدر وبالاستطاعة قبل الفعل، وعندما مات شك أتباعه في موته وبقوا ينتظرون عودته إليهم بعد عشرين ومائة سنة " هذا في رواية مطهر بن طاهر المقدسي (مات بعد سنة 350/ 961 أما البغدادي فيذهب إلى أن المنتظر عند الخوارج هو مسعود بن قيس الخلفي من أتباع خلف الذي كان تابعاً لابن الأزرق ومخالفاً لحمزة بن أكرك بل أنه ينسب إليه قتل حمزة " وبهذا يكون هناك وجه شبه بين الشيعة والخوارج

بسبب

A

وينسب إلى الخوارج جهم بن صفوان (745/ 128) وكان يلقب بالراسي أنه كان يرى الخروج على السلطان الظالم. ويذهب أيضاً إلى أن الامامة لا تختص بقريش ولا تثبت إلا بإجماع الأمة قاطبة، كان عالماً، وأن كل من بالكتاب والسنة واستطاع القيام بها فهو مستحق لها. ويذكر الدكتور النشار أن. جهم بن صفوان كان يمارس الخروج، ويأمر بالمعروف وينهي عن المنكر، ويحمل السلاح " وهذه سمة خارجية، وقد خرج فعلاً. على نصر بن سيار مرافقاً للحارث بن سريج سنة 128 هـ 745/ وكان كاتباً له " وذلك في آخر عهد

177

(1) ابن تيمية. منهاج السنة ج 2 ص (2) المقدسي، البدء والتاريخ، جـ 5 ص 138 البغدادي، الفرق بين الفرق ص 99

(3) البغدادي. الفرق بين الفرق ص

??

(4) البغدادي، الفرق بين الفرق ص 211 ت 2. الأسفرايني. التبصير في الدين ص 63 ت 4.

(0) المقريزي، الخطط، ج 4 ص 170

(6) القمى

"

كتاب المقالات والفرق ص 8.

(7) الدكتور النشار، نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام ج 1 ص 366.

(8) الطبري. حوادث سنة 128. البغدادي، الفرق بين الفرق 2120. الاسفرايني. التبصير

في الدين ص 64.

124

124