الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٥أمية وقالت الجهمية بأن الإيمان لا يتبعض! وذكر الشهرستاني جهم بن صفوان في قائمة أسماء الخوارج 2
قتلوهم
خداعاً
والواقع أن بني أمية وبني العباس كانوا في غاية القسوة على الخوارج، فقد وهم يصلون، كما فعلوا بأبي بلال وجماعة معه وحرقوهم في بيوتهم مع أطفالهم، وبالنفط، حرقوا منهم عشرة آلاف، وقطعوا أيديهم وأرجلهم، وقتلوا نساءهم ومثلوا بهن كما فعل عبيد الله بن زياد (+686/ 67) بالبلجاء حين قطع أوصالها ورمي بها في السوق واعتبر الشهرستاني أيضاً غيلان الدمشقي (قتل في عهد هشام بن عبد الملك (+742/ 125) من الخوارج لقوله بأن الخلافة جائزة في غير قريش. ويقول الشهرستاني إن أقرب مذهب إلى مذهب الخوارج إنما هو مذهب محمد بن كرام المتنمس بالزهد ويبدو أنه جعله من رجالات الخوارج وجعل مذهبه أقرب المذاهب إليهم لأن مذهبه يقوم على اتهام علي في أمر عثمان، لسكوته على ما ولأنه أخذ من الاباضية القول بلزوم تصديق النبي إذا أظهر الرسالة من غير انتظار معرفة براهينه ودلائله لأن قول النبي «أنا نبي» حجة بذاته لا يتوقف على برهان، بل أنه هو البرهان نفسه 8، ومن جهة أخرى فان الكرامية تقول بالتحسين والتقبيح العقليين كما يقول به الخوارج " وذكر الشهرستاني أيضاً محمد بن كرام في قائمة رجالات الخوارج المشهورين " وفيما عدا هذه المسائل
حدث
6
(1) الأشعري. المقالات ج 1 ص 131.
(2) الشهرستاني الملل ج 1 ص 137 - 138. (3) المبرد، الكامل، ج 2 ص 158 - 159 (4) ابن الأثير، الكامل ج 5 ص 452. (5) الشهرستاني، الملل، ج 1 ص 143 (6) ن. م. ج 1 ص 33
(7) ن. م. ج 1 ص 113
(8) البغدادي، الفرق بين الفرق ص 222. (9) الشهرستاني، نهاية الاقدام، ص 371.
(10) الشهرستاني. الملل ج 1 ص 137 - 138
125
125