آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

طريق، لأن الواقع أن كل فرقة لا تخلو من الاستناد إلى الحديث في مذهبها والاستدلال به على ما تراه في العقائد، وفي غيرها من شؤون الأخلاق والسياسة والاقتصاد، ونريد أن نستعرض نموذجاً من نماذج الرواية السلفية السنية وموقفها من بقية الفرق الداخلة في أهل السنة والخارجة عنها ونختار لذلك الامام البخاري في صحيحه حيث يروى عن شخصيات من فرق متعددة ونقوم بعملية إحصائية لبيان عدد الأشخاص من كل فرقة من هذه الفرق ليبين لنا ذلك بياناً تقريبياً نظرة محدث سلني إلى الفرق الأخرى وموقفه منها ومن التيارات المذهبية أو الاعتقادية التي تتدين بها، وقد نقم على البخاري بعض المحدثين روايته عن الخوارج، وهو الأمر الذي يهمنا هنا مباشرة، وإذا رجعنا إلى البخاري فاننا نجده قد روى عن شخصيات ثلاثة فقط منهم وهم: عمران بن حطان السدوسي الشاعر، وعكرمة مولى ابن عباس والوليد بن كثير أبي محمد المخزومي المدني فالأول صفري، والثاني قيل إنه صفري، وقيل أنه اباضي، والراجح أنه صفري والثالث أباضي. وهذه صورة البيان عن رواية البخاري عن أهل الفرق الكلامية:

167

نوع الفرقة

عدد الرجال

27

18

11

6

-15

1 - قدرية

2 - شيعة

3 - مرجئة

4 - النواصب

ه - الخوارج

6 - الرافضة

7 - الجهمية

8 - الواقفة (في القرآن)

167