الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٩الخمر بالكفر وقد أطال ابن حجر في الحديث عنه، وفي نقل أقوال الأيمة فيه واستخلص من ذلك أنه ثقة عالم بالسنن، وبتأويل القرآن لا يدانيه في ذلك كثير من الرواة والمحدثين من الأيمة ".
أما الشخصية الثالثة فهي الوليد بن كثير المخزومي (+768/ 151) الذي يصفه الذهبي بمعرفة المغازي والسير "، فقد وثقه أبو داود وابن معين (+232/ 158) وابراهيم بن سعد (861/ 247) وضعفه ابن سعد (+845/ 230) إلا أن ابن حجر دافع عنه، وعن رواية البخاري عنه، وذكر أن فرقة الاباضية ليست مغالية، وأن الوليد لم يكن داعية ". ونقل الذهبي عن الجوزجاني أن.
وهب، ونجدة الحروري من الضعفاء في الحديث ويبدو
عليهما كما تحامل ابن حزم على الخوارج عامة
- السمعيات:
عبد
الله
بن
أن ذلك مجرد تحامل
سبق أن تحدثنا عن بعض آراء الخوارج في السمعيات كالوعد والوعيد، ولقد خالفنا في ذلك المعتاد في كتب المقالات، لأن مسألة الوعد والوعيد مسألة لها ارتباط بالسلوك الإنساني وبالأخلاق عامة اعترافنا بما لها من بعد إلهي يتعلق بما وراء هذا العالم، فبقي علينا أن نشير إلى أن الخوارج كالمعتزلة ينكرون عذاب القبر لأن التعذيب لا يقع قبل الحساب الذي يقع يوم القيامة، وأنكروا الشفاعة لأهل الكبائر " وذهبت الخوارج أيضاً إلى أن الجنة والنار لم تخلقا بعد فالعقل
(1) ن. ص 424 - 429 م
(2) الذهبي، العبر، ج 1 ص 217
(3) ابن حجر، مقدمة فتح الباري ص 450. (4) الذهبي، ميزان الاعتدال القسم 4 ص
241
(ه) ن. م. القسم 4 ص 245
(1) الأشعري، المقالات ج 1.
صر
127
(7) ابن حزم، الفصل جـ 4 ص 63، البغدادي أصول الدين ص 244، ابن حجر فتح
169
الباري ج 13
ص
392
169