آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

ففي هذا القول عنصران دخيلان عنصر شعوبي، وعنصر يهودي، وقد تبرأت الإباضية من يزيد القائل بهذا القول، وأحلت سفك دمه ماله، ولكن

1

وسي

،

ركعة

يوجد منهم من توقف فيه " ومن العناصر اليهودية التي أخذها بعض الخوارج تحريم أكل السمك الذي ينسبه الشهرستاني إلى فرقة العنانية من اليهود "، ولكنه إذا ذبح جاز أكله عند هذه الفرقة الخارجية، ويذكر ابن تيمية أن الرافضة أيضاً تحرم أكل السمك تشبهاً باليهود " وزادوا على ذلك بأن الصلاة ركعتان بالغداة وركعة بالعشى، على أن ذلك مأخوذ من القرآن، من قوله تعالى: (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل. الاسراء /78) كقول البرغواطية من متزندقة المغرب، ويمكن القول بأن هناك عنصراً مجوسياً، وهو ما يذهب إليه أصحاب أبي اسماعيل البطيحي من أن الجزية لا تؤخذ من المجوس، ومن القول بأن أهل النار يتلذدون وهم يصلون سعيرها، زيادة على بدعة الصلاة وتحريم السمك، وذهب الكعبي والأشعري إلى أن فرقة الميمونية الخارجية أنكرت سورة يوسف باعتبار أنها قصة عاشق ومعشوق، والحديث عن العشق لا يليق بكلام الله، ولكن يبدو من الأشعري أنه غير متأكد من نسبة هذا الاعتقاد إلى الميمونية * ويذكر البغدادي أن الميمونية أخذت من المجوس جواز نكاح بنات البنات، ونكاح عدة من النساء تعتبر في الإسلام من المحارم، ومن الشكوك التي يمكن

(1) ابن حزم، الفصل جـ 4 ص 188 - 189، الأشعري، ج 1 ص 103 - 104 البغدادي، الفرق بين الفرق ص 279 - 280، أصول الدين ص 332 - 333، الشهرستاني، الملل

والنحل ج 1 ص 136

(2) الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1 ص 215

(3) ابن تيمية، منهاج السنة ج 2 ص 93

(4) ابن حزم ج 4 ص 189

(5) الأشعري، المقالات، ج 1 ص 96، الشهرستاني الملل ج 1 ص 129، البغدادي الفرق بين الفرق ص 281، أصول الدين ص 332. وهذه الفرقة تنسب إلى ميمون بن

خالد الذي كان من العجاردة ثم اختلف معهم وترجع العجاردة إلى الصفرية. (1) الأشعري، المقالات ج 1 ص 95 البغدادي، الفرق بين الفرق ص 129، ابن حزم

172

190

الفصل ج 4

ص

172