الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٤المذهب، ومدافع. عنه، ولذا فإن مؤرخي الأباضية لم ينصب اهتمامهم على شخصية عبد الله بن أباض بقدر ما اهتموا بجابر بن زيد، وبأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة
1
المعاصر لواصل بن عطاء وهو مولى لبني تميم ومن أعظم تلاميذه جابر بن زيد والناقلين عنه، وكان يبث تعاليمه في مدرسة سرية بالبصرة في عهد الحجاج بن يوسف الثقفي (95 هـ / 714). ورد اسم عبد الله بن أباض في التنبيه والرد للملطي على أنه: اباض بن عمرو 2 تارة، وورد أخرى على أنه عبد الله بن أباض " وعلق الشيخ زاهد الكوثري على ذلك بأن التحقيق في اسمه انه عبد الله بن يحيى بن أباض، أما الأشعري، فقد سماه عبد الله بن أباض ه، وكذلك الشهرستاني والبغدادي والمقريزي وقبلهم الطبري ابن الأثير من المؤرخين المتأخرين، ولا أدرى من أين أتى زاهد الكوثري بالقول بأن اسمه الحقيقي عبد الله بن يحيى، ولعله خلط بينه وبين أحد الأباضية المسمى بن يحيى الاباضي الملقب بطالب الحق المتوفى سنة 130 هـ /747 ويذكر الشهرستاني أن. كان رفيقاً لعبد الله عبد الله بن اباض في جميع أحواله وأقواله " ويرجع هذا إلى أنه يعتقد أن عبد الله بن أباض خرج في أيام مروان
بعبد الله بن يحيى الأباضي
ابن محمد الأموي (749/ 132)، ويذكر المقريزي اسماً آخر لعبد الله أباض وهو الحارث بن عمرو. ويبدو ان اسمه الصحيح عبد الله بن أباض
بن
(1) لم يذكر علي يحيى معمر في كتابه الأباضية في موكب التاريخ عبد الله بن أباض إلا مرة واحدة ولم يترجم له مع انه ترجم لبعض متأخري الأباصية الذين لا يبلغون درجة
عبد الله بن أباض في الشهرة.
(2) الملطي، التنبيه والرد، ص 52
(3)
ن
(4) ن.
ص 178
ص 178.م.
(0) الأشعري، المقالات جا
ص
1.1
(6) الشهرستاني الملل ج 1 ص 134
(7) نقد.
ـد موتيلنسكي، الشهرستاني في هذه الرواية (الزركي، الاعلام ج 4 ص 186).
(8) المقريزي، الخطط ج 4 ص 180.
194
192