الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٥المري من مرة بن عبيد بن مقاعسي التميمي، وهو ما ذكره المبرد
عبد
الله
1
الذي يعتبر
من
ثقة ثبتاً في هذا المجال، ويؤيده في ذلك ما ذكره الطبري وابن الأثير، وكان بن اباض معاصراً لابن الزبير " ولمعاوية ولنافع بن الأزرق (+ 65 هـ 684) ويعده الشماخي المؤرخ الاباضي من التابعين،، لأنه. خرج إلى مكة للدفاع عنها ضد والي يزيد بن معاوية، كما يذكر أيضاً أن عبد الله بن اباض كان تلاميذ جابر بن زيد متبعاً له في آرائه "، واعتبره أحد مؤرخي الاباضية من أبناء النصف الثاني من القرن الأول الهجري،. أما محمد بن سعيد القلهاتي أحد مؤرخي الاباضية فانه قرر بأنه نشأ في عهد معاوية وامتد به العمر إلى عهد الملك بن مروان (65 - 86/ 685 - 705)
عبد
وتنسب إلى عبد الله بن اباض رسالة بعث بها إلى عبد الملك بن مروان يشرح فيها مذهب الخوارج " وينص نشوار الحميري نقلاً عن عبد الله أحمد بن الكعبي (931/ 319) أن عبد الله بن أباض ترك مذهبه ورجع إلى الاعتزال، ويبدو أن هذه الرواية قائمة على مجرد ما يوجد بين الاباضية والمعتزلة من أوجه الشبه
6
(1) المبرد، الكامل، ج 2 ص 179
(2) ابن الأثير، الكامل، ج 4 ص 167 في حوادث سنة 24 هـ / 683 م.
(3) الشماخي، السير ص 77، الزركلي، الاعلام ج 4 ص 184. (4) الزركلي، الاعلام ج 4 ص 184.
(5) توجد هذه الرسالة في مخطوط كتاب كشف الغمة من ص 289 - 304 وطبعت طبعة
حجرية مع
کتاب الجواهر للبرادي بالقاهرة من ص 156 - 167 وقد ترجمها سخاو
في مجلة الدراسات الشرقية:
Msos، Westas. St. 11، 1999.
وتوجد أيضاً في مخطوط الجواهر بدار الكتب من ص 80 - 85 وأشار اليها نلينو وترجم
عنوانها د. عبد الرحمن البدوي بـ: العقيدة (التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية
ص 206) وانظر: الزركلي، الاعلام، ج 4 ص 184
(6) الزركلي، الاعلام ج 4 ص 184
195
195