الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧إذا رجعنا إلى كتاب المسند للربيع بن حبيب فاننا نري أنه يسند أشياء كثيرة إلى ابن عباس وبهذا الاعتبار، فانه يكون آخذاً عن ابن عباس وعن جابر بن ومن ثم فان مذهبه مذهب سلفي في هذه التعاليم التي أخذها عنهما ونقلها
زيد
عنه أصحابه من بعده
عبد الله بن أباض
أ - رسالة عبد الله بن أباض إلى عبد الملك بن مروان: لم يذكر مؤرخو أهل السنة والشيعة – حسب إطلاعي – أن كتب إلى عبد الله بن مروان رسالة، ولا أشاروا إلى ذلك، ولكن نجد الأشعري والشهرستاني يذكران أن نجدة بن عامر الحنفي كاتب عبد الملك بن مروان فرضي ذلك عليه أصحابه، وطالبوه بالتوبة فتاب ". عنه، وبسبب نقم. وانما روى ذلك ثقات الأباضية كالقلهاتي، ذلك أن البرادي يذكر في تقييده
بن
عن
لكتب أهل الدعوة عند سرده لكتب الأباضية نسبة هذه الرسالة إلى عبد الله أباض: (وكتاب عبد الله بن أباض كتب به إلى عبد الملك بن مروان جواباً. كتابه إليه اشتمل على النقض والرد وتبيين الاعتقادات والاحتجاج بأي القرآن) 2 كما روى ذلك صاحب كشف الغمة الجامع لاخبار الأمة " حيث أورد نص الرسالة وبفحصها تبين أن الآراء التي جاءت فيها لا تختلف عن آراء الأباضية.
(1)
الأشعري
(2) البرادي
،
، المقالات، ج 1 ص 92، الشهرستاني ج 1 ص 124. كتاب تبيين أفعال العباد، مخطوط دار الكتب ضمن مجموع:
21791 ب من ص
208 - 200
(3) عثرت على هذا الكتاب مخطوطاً وناقصاً من أوله ومن آخره، وهو تحت رقم 2582 تاريخ تيمور ثم تبين لي ان سخاو Sacheau عرف به في مجلة الدراسات الشرقية:
Mitteil des Semin FUR Orient. MSOS
القسم الثاني ج 1 ص 1 وما بعدها و ج 2 ص 47 وما بعدها ذكر ذلك - A. De Moty linski في مقالة عن الأباضية في دائرة المعارف الإسلامية، ولكني لم أستطع الحصول على ما كتبه عنه سخاو للإطلاع عليه. ويسمى البرادي في تقييده لكتب الأباضية: كشف الغمة في اختلاف الأمة ويقول ان مصنفه. من المتأخرين من ه أي من أهل القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) وذلك في =
هذا المؤلف أهل
عصره
به
197
61
197