آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

أما ما ذكره الأشعري والشهرستاني من أن نجدة كاتب عبد الملك بن مروان فإن. ذلك فيما يذكره البغدادي يعود إلى أن عبد الملك بن مروان كتب إلى سبب نجدة أن يرد اليه جارية أخذت من المدينة عند هجوم أصحاب نجدة عليها وهي من بنات عثمان بن عفان فاشتراها نجدة ممن كانت في نصيبه وردها إلى الخليفة عبد فنقم عليه أصحابه

الملك

واذا رجعنا إلى المؤرخين فاننا نجد أن نجدة بن عامر عاش في عهد عبد الملك ابن مروان إذ قتل سنة 69 هـ / 688 وتولى عبد الملك سنة 65 هـ / 655 وتوفي سنة 86 5/ 705 ويذكر لنا ابن الأثير أن نجدة حج سنة 68 هـ /677 وقيل سنة 69 هـ / 678 مع طائفة من جيشه يبلغ عدد د أفراده 860 رجلاً وقيل 2600، وسار إلى المدينة، ولما علم بأن عبد الله بن عمر جرد سيفه للقتال ضده، مال إلى الطائف وسبى بنتاً لعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، ولكن ابن الأثير تردد فيمن كتب إلى نجدة فقيل هو عبد الملك وقيل عبد الله بن الزبير، حيث هدده وحذره من أن البنت بأذى ". غير أن ابن الأثير يعود إلى حادثة أخرى فيقرر فيها أن عبد الملك بن مروان كتب إلى نجدة يدعوه إلى طاعته، ويعده بتولية اليمامة، وبالعفو عنه فيما أصاب من الأموال وسفك. الدماء فتصدى لنجدة؛ أحد أصحابه وهو من عطيه وطعن فيه وفارقه إلى عمان ولما أراد أصحاب نجدة أن يقتلوه تفطن لذلك

يمس

آخر کتاب تبيين أفعال العباد، في تقييد كتب الأباضية، مخطوط دار الكتب المصرية

تحت رقم 8456 ح ورقة 112

(1) البغدادي، الفرق بين الفرق ص

(2) الذهبي، العبر، ج 1 ص

88

77

(3) ابن الأثير، الكامل، ج 4 ص 203 - 204

(4) هو نجدة بن عامر بن عبد الله ساد بن المفرج الحنفي كان أزرقياً فيما يروي ابن الأثير ثم فارقه وفي رواية الطبري انه قتل سنة 72 هـ / 691 م قتله أبو فديك الخارجي (الطبري ج 6 ص 174) وقد حدد ابن الأثير من نجدة في سنة 66 ه بثلاثين سنة فيكون ميلاده بهذا الاعتبار في سنة 36 هـ) ابن الأثير، الكامل ج 4 ص

198

198

(201