آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

ياسر (+657/ 37) وعبد الله بن مسعود (+653/ 32) وأبي ذر (+653/ 32) وسلمان (+654/ 33) وصهيب (658/ 38) وبلال (640/ 20) وأبي بن

كعب (642/ 22) وزيد بن صوحان (656/ 36) شهيد الجمل ا وأخذوا

غير هؤلاء من الصحابة والتابعين.

6

لا يدين به ولا يجرد سيفه إلا على من قاتله ومن جهة أخرى فان بعض الخوارج يروي أن. عبد الله

اسم

عن

وإذا كانت الأباضية تحرم الاستعراض ولا تغلو غلو الأزارقة تبعاً لمرداس الذي فلماذا يضيرهم اسم الخوارج؟، بن وهب نفسه كان كارهاً لعمل معسر بن فدكي الخارجي البصري الذي قام باستعراض الناس، وقتل عبد الله اين خباب الارت 3 فهل في هذا الاعتدال لدى عبد الله بن وهب ولدى مرداس ما يمنع من أن يطلق عليهما أنهما من الخوارج؟ اللهم إلا أن يقال ان لفظ الخوارج يؤذن بالتشنيع، ويدل على الخروج من الدين، ومن جهة أخرى: فإن أصحاب المقالات من المؤلفين فيها يقولون: ان الخوارج ترتضي جميع الأسماء التي اطلقت عليها إلا المروق» لأن هذا يدخلهم في الحديث المروي في ذلك المعنى الذي يدل على الخروج من الدين، وهذا ما جعل بعضهم يكذب بعض هذه الأحاديث التي وردت في الخوارج وفي ذمهم وخاصة حديث ذي الثدية الذي يقولون فيه إنه من اختراع خصومهم، ليخدعوا بها أصحابهم، حين زعموا أن شيطاناً وجد قتيلاً من بين قتلى النهروان، وذو الثدية في نظرهم رجل مسلم، بل أنه صحابي ناسك ورع من أهل البادية، قطع فحل من فحول الابل يده. ويروي الربيع بن حبيب صاحب الجامع الصحيح وهو مستند الأباضية في الحديث الأثر الذي ورد في الخوارج ونص على أنهم مارقة بطريق أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري على النحو الذي أخرجه به البخاري وغيره. إلا أنه ليس فيه ذكر لذي الثدية، وأقر أبو

205

(1) ن. م. ص 85

(2) المبرد، الكامل، ج 2 ص 157 - 158. (3) الأشعري، المقالات، ج 1 ص 129.

(4) كشف الغمة، ورقة 301

205