الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢الإنسان يرى أفعالاً، تحدث من قبل النبي، هي من قبيل ما لا. يستطيع الكائن البشري القيام به كاحياء الموتى، وغيره مما يعترف البراهمة بأنه خارج عن نطاق القدرة الإنسانية، لأنهم يعتقدون بوجود الخالق أو الصانع، وبأنه يخلق ويبدع ما لا يقوى على ابداعه وايجاده الإنسان، وأفاض المؤلف في الحديث عن المعجزات وفي بيان أهميتها في الدلالة على صحة النبوات
ورد المؤلف على المجوس القائلين بأن هرمزاً هو الخالق لجميع الخيرات، وبأن الشيطان هو الموجد لجميع الشرور، ونقض قولهم أن هرمزاً قديم، وان الشيطان محدث، ورد على زعمهم أن هرمزاً أحدث الشيطان من فكرة فكرها في نفسه أنه توجس في نفسه خيفة من أن يدخل في ملكه من ينازعه فيه، وهي ويضاده، فانبثق من تلك الفكرة شيطان، عمد هرمز إلى مصالحته وتركه إلى ليبيده بعد ذلك، ونسب المؤلف إلى المجوس أنهم يكذبون بالرسل.
أجل.
مسمى
ومن جملة رده على المجوس أنه قال: إذا كان هرمز خالقاً للشيطان، وكان
الشيطان هو فاعل كل الشرور والآثام، فهرمز إذن هو الفاعل لكل هذه الشرور والقبائح، وأنواع الظلم والجور، لأنه خلق رأس الشر والقبح، ومن ثم فهو شرير
وظالم.
الرد على أهل الكتاب:
،
ابتدأ بالرد عليهم أولاً فيما أنكروه من نبوة محمد صلوات الله وسلامه عليه بالاستناد على معجزته الكبرى، وآيته العظمى، وهي القرآن، ذلك لما اشتمل عليه القرآن من التحدي والاعجاز بنظمه وتأليفه، ومن الاخبار بالغيوب التي وقعت طبقاً لما أخبر به به، وساق المؤلف آيات كثيرة من القرآن في هذا المعنى، وبين مطابقتها لوقائع تاريخية معروفة.
منعه،
ورد على اليهود الذين ينكرون نسخ الشرائع حيث أجمعوا على أن التوراة لا تنسخ لأن ذلك يؤدي في نظرهم إلى البداء، وزعم بعض اليهود ان العقل يمنع من القول بالنسخ، وزعم بعضهم الآخر، أنه جائز في العقل، إلا أن السمع لأنه ورد عن موسى أنه أخبر بأن التوراة لا تنسخ، وان السبت أبدي لا يعتريه تبديل ولا تحويل، وأوضح لنا المؤلف في هذا المجال، ان الله خالف بين
وذلك
232
232