الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧وكيف هو؟ وأين هو؟ ومتى هو؟ ولم هو؟ ومتى هو؟ ولكل سؤال جواب خاص لا يشبه الآخر)!
وبين معاني مصطلحات أخرى تدخل تحت عنوان الهيئات، فحدد هيئة الشيء، وهيئة الموجود، وهيئة المعدوم، وغيرها من المصطلحات التي استخدمها في كتابه كالعرض، والمخلوق، والقديم والحادث،، والجسم.
هي
صالحة
وتكلم على مصطلح، لم نجده عند غيره ممن نعرفهم من المتكلمين، وهو اصطلاح الفئات، فقد عرف طائفة من المصطلحات تدخل تحت مصطلح الفئات، فعرف فئة الاستطاعة مثلاً بأنها «ما يوجد الفعل، وعرف فئة الزمانة ه بما به يعدم الفعل» فهل نستطيع ان نقرب بين معنى الفئة عند ا أبي عمار عبد الكافي، وبين معناها عند الرياضيين المعاصرين، الذين يقصدون بالفئة معنى منطقياً رياضياً وهو أنها المجموعة، أو القالب الخالي الذي يقبل ان تنتظم تحته أفراد كثيرة، مما هو صالح في الدخول فيها، كفئة الاثنين مثلاً حيث لأن ينطوي تحتها كل ما يمكن تصوره من زوج؟. عرف المؤلف عدة مصطلحات أخرى من قبيل ما يسميه بالفئة فحدد فئة الحلول، وفئة الغير، وفئة الضد، وفئة الحركة، وفئة النقلة، وفئة السكون، فبين ان فئة الحركة هي ما لا يتكون منه جزآن في مكان واحد، وان فئة السكون هي: ما يتكون منه جزآن في مكان واحد، وحدد فئة الحلول بأنها: كون شيء في شيء دون غيره 2.
وتكلم عن مجموعة أخرى. من المصطلحات سماها بالكيفيات فعرف كيفية الحدوث، وكيفية الخلق، وكيفية الكسب، وكيفية الاختيار، وكيفية الجبر، وما إلى ذلك من الكيفيات التي أوردها في هذه المجموعة، فمن ذلك انه عرف كيفية الخلق بأنها: الاخراج من العدم إلى الوجود، وحدد كيفية الفعل بما وقع عن
237
(1) الموجز ص 137
(2) الموجز ص 140
237