الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩13
كان الذي أحدثها مشبهاً لها، أو مشبهاً / الشيء منها بوجه من هذه الوجوه ا، للزمه مما ذكرنا ما لزم ذلك الشيء، يتعالى ". ذلك عن رب العالمين. انتهى " الكلام في حدوث الأشياء، والدلالة على بطلان قدمها، وإثبات المحدث أنه واحد، وأنه غير مشبه للإشياء، بما هو مقنع إن شاء الله، والله ولي
التوفيق 4.
النقض على الدهرية:
ونحن الآن " مبتدئون سؤالنا عن أهل الدهر، وناقضون عليهم في كل ما
ذهبوا اليه، ولا قوة إلا بالله
اعلم أيدك الله أن الدهرية جميعاً متفقون على قدم العالم، وإبطال حدوثه واختلافهم بعد ذلك في وجوه تصرف العالم في ذاته على ما سنذكره إن شاء الله. يقال لهم جميعاً: ما الذي دعاكم إلى القول بقدم العالم؟ قالوا: لأنا 7 وجدناه من حين ما وجدناه هكذا، متصلاً بعضه ببعض، ليس لاتصاله أول، فقضينا بما شاهدنا. من ذلك على ما كان قبله، مما لم نشاهده لصحة الإستدلال
?
:
: أو قد شاهدتم
10
بالشاهد على الغائب، وبالبعض على الكل، ويقال لهم هذا العالم أو شيئاً منه، قديماً لم يحدث؟ فان قالوا: نعم بان كذبهم " لأنهم
(1) ج، م: بوجه من وجوه. (2) د: ويتعالى.
(3) م: أه.
(4) ج، م: أضيف بعد «التوفيق»، «الحوقلة).
(0) ج: سقط: «الآن».
63 (9)
م: حدوثهم.
(7) د د: أنا
(8) ج: شهدنا
(9) د: له
(10) ج، م: شهدتم. (11) م: كذبهم.
269
269