آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

من

،

مع أنه لو

لم يكونوا قدماء ' فيكونوا مشاهدين لقدم ما ادعوا قدمه ذلك شوهد ذلك بالعيان كما قالوا لما اختلف فيه اثنان، فان رجعوا، وقالوا: لما " شاهدناه متصلاً لا غاية لاتصاله، قضينا بذلك على أن لا غاية 3 له. قيل لهم: 14 وما في اتصال بعضه ببعض ما؛ يفسد حدوثه / ونحن إنما سألناكم عن الدليل فجعلتم دعواكم دليلكم بل لو رجعتم إلى ما شاهدتم " من ذلك لعلمتم أن هذا العالم غير قديم، ولقضيتم عليه بالحدوث، لأنكم لم تزالوا من حين ما شاهد تموه 7 ترون فيه جائياً " حادثاً وذاهباً فانياً، وهل نفس الحدوث إلا وجود الشيء " بعد أو هل نفس الفناء إلا بطلان الشيء بعد وجوده؟ فان قالوا: انه يستحيل في أوهامنا أن يحدث شيء من غير شيء، قيل لهم: وكيف يستحيل في أوهامكم أن يحدث شيء لا من شيء ولم يستحل أن يوجد شيء لم يكن قبل وجوده؟ أم كيف يستحل ما ذكرتم من حدوث شيء من غير شيء، ولا يستحيل فناؤه إلى غير شيء؟ فلما أن وجدنا شيئاً أو 12 أشياء تفنى إلى غير شيء، ولو لم ذلك في أوهامنا علمنا أنها تحدث من غير شيء، ولو لم يتصور حدوثها

عدمه،

يتصور

270

(1)

: قدما. م (2) ج، م: إنما.

(3) د: وإذ لا غاية له)

(4) د: مما.

(5) ج: سقط «لو).

(6) م: شهدتم.

(7) م. شهد نموه. (8) د: جائين.

(9) ج: شيء. (10) ج: سقط: «هل»

(11) م: سقط: وانه»

(12) د: و.

270