آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

قديمين: نور وظلمة، وانهما جميعاً حيان، فعالان، دراکان حساسان، وانهما لم يزالا مفترقين، حتى بغت الظلمة على النور فمازجته فعند ذلك تكونت الأشياء، عند امتزاجهما، فكل ما حدث من نور، وخير 2، وعلم وبر، فهو أصل النور "، وكل ما يحدث من ظلمة، وشر، وجهل، وفجور، وكل شيء قبيح، فهو من أصل الظلمة،، يقال لهم: أخبرونا عن مفارقة النور والظلمة قبل الممازجة الطبيعة " كان ذلك أم لغير طبيعة؟؟ فان زعموا أنها لطبيعة 7 أبطلوا

من

وان النفس معنى موجود وانها محدودة، لها طول وعرض وعمق وغير مفارقة للعالم بل هي من جنسه في المادية من حيث انها لها حد ونهاية الأشعري، المقالات ص 336. وترى المانوية ان الروح نسيم يتحرك في الأبدان كما تقول الرواقية وان النفس تفعل باختيار لكن هذا الاختيار لا يتجاوز ما في طبعها. المغنى: الفرق غير الإسلامية ص 11 ونقل القاضي عبد الجبار قطعاً من كلام ماني في المغنى ص 14 - 15 وذلك من كتابه السابرقان ويعتبر ماني نفسه خاتم النبيين ص 15 من المغنى، وكذلك الشهرستاني في الملل ج 1 ص 428 ولكنه يضيف إلى ذلك ان خاتم النبيين يظهر في أرض العرب وعارضت الزرادشتية ماني فأدى ذلك إلى الحكم باعدامه (أميرة حلمي مطر، الفلسفة عند اليونان ص 433) وهذه المعاني التي أشرنا اليها تؤيد ما قرره الدكتور النشار من ان الرواقية أخذت منها المانوية كثيراً من آرائها ونقلتها إلى المسلمين، وقد أورد ابن قطعة من الوحي الذي كان ينزل عليه وكان أصحابه منتشرين فيما وراء النهر ص 148، الأشعري، المقالات.

النديم

مرقند. يوسف كرم " المعجم الفلسفي ". بسمرف

ص

332

الفهرست لابن النديم

1

(1)

(2)

: سقط «جميعاً». م

م: سقط «وخير ". (3) م: من الأصل النوري. م: من الأصل الظلمي.

(4)

ص

: 457 - 473

Lalande، p. 590.

Etienne، Gilson، La philosophie au moyen age، Payot، paris 1962 p. 126.

(5) د: الطبعية

(6) د: طبعية.

(7) د: الطبعية

285

285