آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

أن الشاهد يدل على الغائب، فإذا كان شيء واحد تشهدون له بالحدوث إذا كان

1

Y

الشاهد يدل على الغائب، وان كنتم تحكمون على كمال الشيء بجزئه، وعلى " كثيره بقليله، أفلا حكمتم على ما لم تروه منه بالحدوث، إذا 3 وجدتم منه شيئاً

هي

0

مثل ما

25 حادثاً؟ وكذلك / يقال لهم: ان زعمتم ان الحادث عند المزاج ظلمة قيل لهم: في النور، ويقال لهم: أخبرونا عن علة الامتزاج بعد الافتراق ما؟ فان قالوا: ان الظلمة لم تزل في بلادها متعلقة متحركة تدنو منه الأول فالأول حتى صارت اليه فمازجته، قيل لهم: هل لتحركها أول حتى صارت اليه؟ فان قالوا: ليس لتحركها أول، ولا ابتداء، قيل لهم: فكيف " أفضت اليه؟ والذي قطعت من المسافة لا يتناهى، فان قالوا لتحركها أولاً " وابتداء أثبتوا السكون قبل الحركة، قيل لهم: ذلك السكون من طبعها أم ليس من طبعها؟ فان قالوا: من طبعها أبطلوا عنها أن تتحرك أبداً وان 8 قالوا ليس من طبعها السكون، وليس من طبعها الحركة، أثبتوا الاختيار، وأقروا بالحادث، وانهدم جميع أساس مذهبهم، وكل ما يدخل على الدهرية في زعمهم أن الأشياء لم تزل فهو داخل على هؤلاء الآخرين، حرفاً حرفاً، ويقال لهم: أخبرونا 9 عن قولكم في النور والظلمة، انهما يتخلصان بعد هذا الامتزاج، ثم لا يعودان في الامتزاج ما علمكم بذلك؟ ولعلهما يتخلصان مائة الف مرة، ويمتزجان مثل ذلك، ولعلهما

،

،

(1)

: إذا.

(2)

: يجزي على.

(3) م: إذ.

(4)

: عندما م:

(5) ج: قال.

(6) ج، د: وكيف

(7) ج، م

(8) م: فان. (9) ج: خبرونا.

أول

287

287