الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨ليس لامتزاجهما وتخلصهما مرة بعد أخرى نهاية وان اعتلوا بالأخبار، وتركوا
1
مشاهدة العيان، فذلك الذي سألناهم 1 عنه من افتراقهما، بعد الامتزاج انه لم 26 يكن لهم فيعاينوه / ولا ههنا مشاهد "، فأين لهم بالأمان من عودة بعد 3 عودة إلى ما لا يتناهى من المزاج؟ ويقال لهم في قولهم: ان الخير فعل النور، والشر فعل الظلمة والخير هو الوفاء والصدق والبر، وجميع أفعال الخير، فذلك كله. من شأن النور، ومن شأن الظلمة القتل والسرقة والزنا " وجميع أفعال الفجور، فيقال لهم في ذلك: أخبرونا عن رجل قتل رجلاً من القاتل؟ فان قالوا: النور تركوا قولهم أن النور يفعل الشر، فان قالوا: الظلمة قتلته قيل لهم: فان هو فاعترف 7 بأنه قتله، وتاب عن قتله من المقر التائب؟ فان قالوا: الظلمة،
وزعموا
جاء
قيل لهم: فقد صدقت، والصدق خير، وهذا " فساد المذهب وان " قالوا المقر التائب هو النور، قيل 11 لهم: أو كان النور فعل شيئاً فيقر به؟ فان قالوا لم يقتل، وإنما أقر أنه قتل 12، قيل لهم: فقد كذب وظلم نفسه، والكذب شر وليس ذلك من فعل النور، فلا بد من أحد أمرين 13: اما أن تقر الظلمة بالقتل
(1) م: سألتم.
(2) د: شاهد، م: والا شاها.
(3) ج: إلى.
(4) د: البر.
(5) ج: الربا.
> (1)
: سقط هوا
(7) جـ، م: «واعتراف).
(8) ج، م: من
(9) ج، م: «فهذا»
68 (1)
فان
(11) م: فيقال
(12) ج، م: قد كتب
(13) ج، م: الأمرين
288
288