آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

ليس لامتزاجهما وتخلصهما مرة بعد أخرى نهاية وان اعتلوا بالأخبار، وتركوا

1

مشاهدة العيان، فذلك الذي سألناهم 1 عنه من افتراقهما، بعد الامتزاج انه لم 26 يكن لهم فيعاينوه / ولا ههنا مشاهد "، فأين لهم بالأمان من عودة بعد 3 عودة إلى ما لا يتناهى من المزاج؟ ويقال لهم في قولهم: ان الخير فعل النور، والشر فعل الظلمة والخير هو الوفاء والصدق والبر، وجميع أفعال الخير، فذلك كله. من شأن النور، ومن شأن الظلمة القتل والسرقة والزنا " وجميع أفعال الفجور، فيقال لهم في ذلك: أخبرونا عن رجل قتل رجلاً من القاتل؟ فان قالوا: النور تركوا قولهم أن النور يفعل الشر، فان قالوا: الظلمة قتلته قيل لهم: فان هو فاعترف 7 بأنه قتله، وتاب عن قتله من المقر التائب؟ فان قالوا: الظلمة،

وزعموا

جاء

قيل لهم: فقد صدقت، والصدق خير، وهذا " فساد المذهب وان " قالوا المقر التائب هو النور، قيل 11 لهم: أو كان النور فعل شيئاً فيقر به؟ فان قالوا لم يقتل، وإنما أقر أنه قتل 12، قيل لهم: فقد كذب وظلم نفسه، والكذب شر وليس ذلك من فعل النور، فلا بد من أحد أمرين 13: اما أن تقر الظلمة بالقتل

(1) م: سألتم.

(2) د: شاهد، م: والا شاها.

(3) ج: إلى.

(4) د: البر.

(5) ج: الربا.

> (1)

: سقط هوا

(7) جـ، م: «واعتراف).

(8) ج، م: من

(9) ج، م: «فهذا»

68 (1)

فان

(11) م: فيقال

(12) ج، م: قد كتب

(13) ج، م: الأمرين

288

288