آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

وتعترف بأنها قد قتلت، فتصدق، والصدق خير والخير لا يكون منها، واما أن يقر النور بأنه قتل، وهو لم يفعل، فهذا كذب، والكذب شر، وليس هو من فعله، ويقال لهم: ما تقولون، فيمن غضب على رجل ثم رضي عنه، فالذي غضب هو الذي رضي أم " الذي غضب غير الذي رضي " وعن الذي يعطي أهو 4 27 الذي يمنع أم الذي يعطي هو 5 / غير الذي يمنع؟ وعن " الذي يرحم غير الذي يسخط؟ فان قالوا: الذي يفعل الخير من هذه 7 هو الذي يفعل الشر، تركوا

،

فان قالوا: الذي يغضب غير الذي يرضى،

مذهبهم، وصاروا إلى مذهب الحق والذي يعطي غير الذي يمنع، والذي يرحم غير الذي يسخط، فهذا من أعجب قول في الدنيا أو ^ ما يعلم الرجل منا أنه " إذا غضب على رجل فجاءه 10، واعتذر

اليه، فرضي عنه وقبل منه، ان الذي قبل العذر فرضي " هو الذي كان غضب عليه، وان الذي منعه أولاً، هو الذي أعطاه آخراً، والذي ضربه أولاً هو الذي رحمه آخراً

وعن رجل أراد أن يقتل رجلاً 13 ظلماً 14 له، فجاءه رجل آخر فشفع اليه

(1) ج،: قاتلة

(2) م

(3) د: أما الذي رضي غير الذي

(4) د: «هو»

(0) ج: سقط «هو».

(6) م: سقط عن

(7) ج، م: هذا.

(8) د: وما.

(9) د: سقط و انه).

(10) د: فجاء

(11) م: وقيل.

(12) ج، م: ورضي

(13) ج،

67 (18)

289

م: الرجل

م: ظالماً

289