آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

وأخبره بظلمه، فرجع عن ذلك، وخلاه، أخبرونا عن الذي أراد قتله أهو النور أو الظلمة؟ فان قالوا: النور، تركوا قولهم، وجعلوا النور قاتلاً 1 وان 2 قالوا: الظلمة، قيل: فالشفيع من هو نور أو ظلمة؟ فان قالوا: ظلمة " جعلوا الظلمة راحمة وان • قالوا: النور: قيل فالذي قبل من النور فعفا

؟ من هو

فان قالوا: الظلمة، فقد جعلوها تعفو، والعفو خير، وان قالوا: الذي عفا

هو النور، قيل: أوليس الذي عفا.

الذي هم بالقتل فقد

هم

هو النور بالقتل

وذلك شر، فان قالوا: ان 8 الذي عفا هو النور، والذي هم بالقتل هو الظلمة،

28 قيل: فكيف عفا النور؟ وهو لم يهم 9 / ولم يرد شراً 10 فيخبر أنه ترك قوله، وهو

لم يرد ذلك قط، فهذا منه كذب، والكذب ليس من شأن النور في زعمكم

وعمن قال أنا ظلام

، هل صدق أم 12 كذب؟ فان كذب فالنور لا يكذب

وان صدق فالظلمة لا تصدق 13.

(1) ج،: قتالاً

(2) ج، م: فان

(3) ج، م: الظلمة

(4) د: رحمة.

(0) ج، م: فان.

(6) د، م: فان

(7) د يهم.

(8) ج، م: سقط «ان»

(9) ج، م: يهتم

(10) ج: سقط و شراً»

(11) م: تكرر ه والكذب، مرتين

(12) د: أو.

(13) ج: «أهه في نهاية الفصل.

290

290