آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

موات، والنور هو الذي مازج الظلمة، وعلة ممازجته إياه في زعمهم، انه كان الظلمة شيء خشن، فمازجها يريد أن يلقى منها شيئاً " ألين، مما كان

يلقاه من

يلقاه منها، في أشياء سخيفة، ذكروها في ممازجة النور للظلمة "، وتخليط كثير، وانتشار كثير، کرهت ذكره لقذارته، وقبح التكليم " به، يقال لهم: أخبرونا عن ممازجة النور والظلمة أخير هو 7 أم شر؟ فان قالوا: خير، قيل: وكيف تكون ممازجة الخير للشر خيراً؟ وان؟ قالوا: لأنه ولو

10

12

10

مازجها بعد

لم يمازجها هو قادر " على التخلص 12 منها فيما بعد فلما أن كان قادراً على التخلص 13 منها فيما بعد 14 لم تكن 10 ممازجته إياها شراً، وكانت خيراً، قيل لهم: أفليس ان لو لم يمازجها رأساً وبقي على حاله الأولى من التخلص والمفارقة ألم يكن 29 ذلك أصلح له وأولى الأمرين به من / ممازجته إياها ثم هو يطلب المفارقة لها،

17

292

(1) م: وعلموا.

(2) ج: يلقاه منها شيء

(3) ج، م

(4) ج: كثير

(0) ج،

: الظلمة

(6) ج: ويقال.

التكلم

(7) ج: سقط «هو».

(8) م: خير.

(9) د: فان.

(10) د: لو.

(11) ج: فلما كان قادراً.

(12) (13) د: التخليص

(14) م: سقط (فلما ان كان قادراً على التخلص منها فيما بعد».

(15) ج: يكن.

(16) م: كان

292