الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢موات، والنور هو الذي مازج الظلمة، وعلة ممازجته إياه في زعمهم، انه كان الظلمة شيء خشن، فمازجها يريد أن يلقى منها شيئاً " ألين، مما كان
يلقاه من
يلقاه منها، في أشياء سخيفة، ذكروها في ممازجة النور للظلمة "، وتخليط كثير، وانتشار كثير، کرهت ذكره لقذارته، وقبح التكليم " به، يقال لهم: أخبرونا عن ممازجة النور والظلمة أخير هو 7 أم شر؟ فان قالوا: خير، قيل: وكيف تكون ممازجة الخير للشر خيراً؟ وان؟ قالوا: لأنه ولو
10
12
10
مازجها بعد
لم يمازجها هو قادر " على التخلص 12 منها فيما بعد فلما أن كان قادراً على التخلص 13 منها فيما بعد 14 لم تكن 10 ممازجته إياها شراً، وكانت خيراً، قيل لهم: أفليس ان لو لم يمازجها رأساً وبقي على حاله الأولى من التخلص والمفارقة ألم يكن 29 ذلك أصلح له وأولى الأمرين به من / ممازجته إياها ثم هو يطلب المفارقة لها،
17
292
(1) م: وعلموا.
(2) ج: يلقاه منها شيء
(3) ج، م
(4) ج: كثير
(0) ج،
: الظلمة
(6) ج: ويقال.
التكلم
(7) ج: سقط «هو».
(8) م: خير.
(9) د: فان.
(10) د: لو.
(11) ج: فلما كان قادراً.
(12) (13) د: التخليص
(14) م: سقط (فلما ان كان قادراً على التخلص منها فيما بعد».
(15) ج: يكن.
(16) م: كان
292