الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩لأنا
هذا حكمة،
1
، من علم دينه، وليس في بحث الرسل بزعمهم مع كل علم فمن هذا الوجه أبطلوا رسالة الرسل، وزعموا أنها ليست من الحكمة، ومنهم من أثبت رسالة آدم " صلى الله على محمد وعليه، وأنكروا " رسالة من سواه من الرسل،، فيقال لهم: لم أنكرتم بعث الرسل من الله تعالى إلى خلقه؟ فان " قالوا: ا وجدنا الخلق مستغنين عن كل علم، وعن كل أمر، لما " يجدونه في عقولهم من المعرفة، فيقال لهم: ألستم تجدون تذكار العباد بعضهم لبعض " وتنبيه بعضهم بعضاً، وتعليمهم إياهم مما يزيد في علومهم، وفي مخافتهم من الله " ومن * مراعاتهم 33 لطاعته، وشكرهم على نعمائه 10؟ فان زعموا أن ذلك مما لا يزيد في / علوم العباد الله تعالى، أبطلوا ما في عادة الخلق، وأحالوا ما توجبه العقول
ولا في مخافتهم.
من
فان قالوا: بل قد يزيد ذلك في علوم العباد وفي طاعتهم الله تبارك 12 وتعالى ومراعاتهم لأمره، قيل لهم: فما أنكرتم مع هذا أن يكون بعث الله عز وجل رسله على جهة التذكار لهم، والزيادة في الشرائع والنقصان منها،
إلى عباده "
،
13
(1) م: أميناً. أبينا آدم.
(3) ج: وأنكر.
14
(4) ج،: المرسلين
(0) ج،: سقط «فان»
68 (7)
م: مما.
(7) ج،: سقط «بعضهم لبعض»
(8) ج،: م الله تعالى
(9) د: سقط «من)
= (1)
: وشكرهم نعائمه
(11) د: سقط «بل»
(12) سقط:: تبارك»
(13) ج، خلقه
(14) م: عن.