آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

لأنا

هذا حكمة،

1

، من علم دينه، وليس في بحث الرسل بزعمهم مع كل علم فمن هذا الوجه أبطلوا رسالة الرسل، وزعموا أنها ليست من الحكمة، ومنهم من أثبت رسالة آدم " صلى الله على محمد وعليه، وأنكروا " رسالة من سواه من الرسل،، فيقال لهم: لم أنكرتم بعث الرسل من الله تعالى إلى خلقه؟ فان " قالوا: ا وجدنا الخلق مستغنين عن كل علم، وعن كل أمر، لما " يجدونه في عقولهم من المعرفة، فيقال لهم: ألستم تجدون تذكار العباد بعضهم لبعض " وتنبيه بعضهم بعضاً، وتعليمهم إياهم مما يزيد في علومهم، وفي مخافتهم من الله " ومن * مراعاتهم 33 لطاعته، وشكرهم على نعمائه 10؟ فان زعموا أن ذلك مما لا يزيد في / علوم العباد الله تعالى، أبطلوا ما في عادة الخلق، وأحالوا ما توجبه العقول

ولا في مخافتهم.

من

فان قالوا: بل قد يزيد ذلك في علوم العباد وفي طاعتهم الله تبارك 12 وتعالى ومراعاتهم لأمره، قيل لهم: فما أنكرتم مع هذا أن يكون بعث الله عز وجل رسله على جهة التذكار لهم، والزيادة في الشرائع والنقصان منها،

إلى عباده "

،

13

(1) م: أميناً. أبينا آدم.

(3) ج: وأنكر.

14

(4) ج،: المرسلين

(0) ج،: سقط «فان»

68 (7)

م: مما.

(7) ج،: سقط «بعضهم لبعض»

(8) ج،: م الله تعالى

(9) د: سقط «من)

= (1)

: وشكرهم نعائمه

(11) د: سقط «بل»

(12) سقط:: تبارك»

(13) ج، خلقه

(14) م: عن.