الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٩•
1
صدهم المشركون عند دخولها فأعلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يأت الحرب " وأنه 3 إنما أتى معظماً لهذا البيت، فقالوا: لا تدخلها على هذا الحال أي على غرة وغفلة، أبداً ودعوه إلى الهدنة، ووضع الحرب عشر سنين، على أن يرجع هو وأصحابه من عامهم ذلك، فاذا كان من قابل دخلوا ان شاؤوا، فأجابهم رسول الله " إلى ذلك، وحل من احرامه بالحديبية، فماج المسلمون يومئذ حتى قال قوم منهم الرسول الله: ألست وعدتنا أنك ستدخل المسجد الحرام؟
فقال أفقلت 7 لكم ان ذلك يكون في شهري هذا؟ فقالوا: لا، فقال 8 فسيكون ذلك، فأنزل 9 الله (لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين، لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً) 10. فأكد بذلك 11 وعد رسول الله، وحقق قوله، وأعلمهم أن ذلك سيكون، فكان 12 الأمر في ذلك 13 كما قال.
آخر:
10
قوله: (وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فجعل لكم هذه وكف أيدي
(1) ج: فأعلمهم
(2) د: للحرب
(3) ج: سقط و انه»
(4) ج، م: سقط «أي على غرة وغفلة»
: 5 (0)
(1)
أودعوه.
م: صلى الله عليه وسلم
(7) د:: أقلت
(8) ج: قال
(9) د: وأنزل. (10) 27/ الفتح.
(11) ج، م: لذلك
(12) ج، م
(13) د: كذلك
: وكان
319
319