الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠قد
الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطاً مستقيماً وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديراً) ' فكان الذي عجله الله له من المغانم 2 ما أفاءه الله " على المسلمين، وفتحه عليهم من أرض المشركين وديارهم 48 وأموالهم، إلى الوقت الذي أنزل الله هذا فيه ثم / وعد الله المؤمنين ما لم يكونوا يقدرون؛ عليه، ولا صار في أيديهم حينئذ، فقال: (وأخرى لم تقدروا عليها أحاط الله بها). أي أنها سيفتحها عليكم، ويمكنكم منها بلطفه لكم"، ونصره إياكم فكان الأمر في ذلك كما قال بالظهور على مكة، وعلى فارس والروم، وبفتوح " الشام والعراق وغير ذلك من البلدان، وما أفاءه الله من أموال المشركين. ومما يشهد لنبوته صلى الله عليه وسلم من القرآن أيضاً، ما كان من وعيد الله لرجال من الكفار، مسمين بأعيانهم بالخزى في عاجل الدنيا،، مع عذاب الآخرة فجاءت الأخبار فيهم من الله" بأنهم يصيرون إلى النار، فلم يسلم منهم أحد وقد صنع مثل صنيعهم قوم علم الله أنهم يدخلون في الإسلام، فلم يأت اليه 10 من عند الله فيهم خبر بعذاب، ولا ختم عليهم به. وكان مما أنزل الله بمكة مما أجمع العلماء 11 أنه أول قرآن أنزل بمكة، قوله: (أقرأ باسم ربك) 12
11
،
من القرآن
12
(1) 21/ الفتح، ج: سقط، ويهديكم صراطاً مستقيماً، د: قدير وذلك خطأ من الناسخ.
(2) ج، م: الغنائم
(3) ج، م
(4) د: قدروا،
(5) 21/ الفتح.
سقط و لفظ الجلالة»
م، سقط يقدرون أو قدروا.
(1) ج، م: هكذا في الأصل، ولعله «بكم، وسقط في «د».
(7) د: بفتح.
(8) د: فجاءت الأخبار من الله فيهم.
(9) د: بأنه يسيره
(10) د: اليهم.
ميرهم
،
(11) م: سقط و العلماء)
(12) 1/ العلق.
م
: بأنه يصيرهم.
320
320