الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢١فقال فيها: (كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية)! قالت خديجة ان هذا الوعيد نزل في أبي جهل 3 ثم نزل أيضاً في قولهم حين مشوا إلى أبي طالب 4، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، عن أشياء فدعاهم إلى قول: لا إله إلا الله فتفرقوا، وقالوا: (اجعل الآلهه إلها واحداً) إلى قوله: (جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب) " وذلك بمكة قبل الحرب، وقال: (تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى
(1) 16 / العلق.
"
(2) خديجة بنت خويلد أسد بن بن عبد العزي، ولدت سنة 68 ق هـ 556 م بمكة ونشأت بها، كانت ذات مال كثير تتاجر به، تزوج بها النبي قبل النبوة، فولد له منها القاسم وعبد الله ورقية وأم كلثوم وزينب وفاطمة وهي أول من أسلم من النساء، ساعدت النبي في الشدة، وآزرته، توفيت في سنة 3 ق هـ / 620 م. صفة الصفوة ج 2 ص 2 طبقات ابن سعد 8: 7 - 11، الاصابة 333 الزركلي، الاعلام. (3) أبو جهل: أبو الحكم عمرو بن هشام بن المغيرة، من بني مخزوم، ولد حوالي 570 م، أسلمت أمه وعاشت إلى سنة 13 هـ / 635 م، ويعتبر من دهاة قريش وأبطالها، تولى
6
زعامة بني مخزوم، وأوشك أن يدبر قتل النبي، واضطهد المسلمين عناداً وعتواً، وكان نفوذه يقوم على مكانته التجارية، والمالية، ومات في غزوة بدر سنة 2 هـ / 624 م، (دائرة المعارف الإسلامية / 443، ابن هشام ج 2: 33، الطبري «فهرس»، ابن سعد، الطبقات ج 3 ق 1 ص 194، ج 3 ق 2 ص 55، ابن الأثير ج 1: 23، 25 - 27، 38، اليعقوبي ج 2 ص 27) (4) أبو طالب بن عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم عم النبي وكافله، وهو الذي حمى النبي من بطش قريش، ووقف شجى في حلوق المشركين، ولد سنة 85 ق ه / 540 م، وتوفي سنة 3 هـ / 620 م، امتنع من ا الدخول في الإسلام خشية أن يعيره قومه، ويعتبره
الزيدية والشيعة الإمامية مسلماً، وإنما كان مخفياً إسلامه لاعتبارات اجتماعية (دائرة المعارف الإسلامية، طبقات ابن سعد ج 1: 75، ابن الأثير ج 2: 34،
الزركلي. الاعلام).
(5) ه ص. (6) 11/ص.
321
321