الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢49 عنه ماله وما كسب، سيصلى ناراً ذات لهب، وامرأته حمالة الحطب، في / جيدها
حبل من مسد) ' نزل ذلك وهما حيان سليمان 2، وماتا على كفرهما وكان قوم
سيسلم
2
،
فلم ينزل فيهم
V
يقولون مثل قول أبي لهب " ويؤذون أذاه ممن علم أنه قرآن، ولم يختم • عليهم بعذاب، وقال في: (لا أقسم): (أولى لك فأولى)) نزلت في أبي جهل، فقال أبو جهل يهددني رب محمد وأنا أعز أهل البطحاء 8، وأكرم، فنزل في: (حم، الدخان) 9 في هذا من قوله في هزئها بالزقوم فقال: (ان شجرة الزقوم) 12 إلى قوله: (ذق انك أنت العزيز الكريم) 13 بزعمك وهو يومئذ سليم ومن ذلك قوله: (انا كفيناك المستهزئين) 14 نزلت
حي
?
(1) 5/ المسدم: سقط من الآيات وتب ما أغنى عنه ما له وما كسب سيصلي ناراً ذات
لهب، سهواً من الناسخ.
: سلمان (2) م: (3) عبد العزي بن عبد المطلب عم رسول الله، كان من أشد الناس عداوة للمؤمنين وكان ذا مال وطغيان، توفي سنة 2 هـ / 624 م (العبر ج 1: 4، تاريخ الإسلام للذهبي، دائرة المعارف الإسلامية، الروض الأنف 1: 265، الزركلي، الأعلام).
(4) م: سيصبكم.
(5) م: ولا يختم.
(1) أي سورة الإنسان (75)
(7) 34/ الإنسان.
(8) البطحاء: مكة
(9) أي سورة الدخان: 44 9.
(10): وفي هزؤه، وكتب في جميع النسخ «هزوه، والصواب ما أثبتناه.
(11) ج، م
: سقط و فقال:
(12) 43 / الدخان.
(13) 49 / الدخان.
(14) 95/ الحجر.
322
322