آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

6

Y

، والعاص بن وائل

في أربعة رجال معروفين: الوليد بن المغيرة المخزومي السهمي، والأسود بن المطلب الأسدي، والأسود بن عبد يغوث الزهري، وقال بعضهم في المستهزئين كانوا خمسة 6، وبعضهم يقول ان كفار مكة هم المستهزئون والله أعلم، فأمات الله كل واحد منهم ميتة معروفة، وكفاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وعده، وصيرهم 8 إلى النار،، فلم يسلم منهم الوليد بن المغيرة، أنزل الله: (ذرني ومن خلقت وحيداً، وجعلت له مالاً ممدوداً وبنين شهوداً، ثم يطمع أن أزيد) فلم يزده الله مالاً ولا ولداً " بعد هذا، إلى قوله: (سأصليه سقر) 11 نزل ذلك فيه وهو حي سليم، ثم مات كافراً، ومن

?

أحد، وفي

(

(1) الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم أبو عبد شمس ويسميه بن تيمية فيلسوف قريش لأنه كان يقول: ان القرآن من تأليف محمد (مجموع الفتاوى مجـ ه ص 43) ولد 95 ق هـ / 530 م، يقال: انه من زنادقة قريش وانه تعلمها من نصارى الحيرة (المحبر 174، 237) حرم الخمر في الجاهلية قاوم الإسلام وتصدى له، وصد عن سبيل الله، وهو والد سيف الله خالد بن الوليد، وتوفي سنة 1 هـ / 622 م (اليعقوبي ج 1: 215، النويري جـ 16: 273، الزركلي، الأعلام).

(2) ج، م: العاصي، وكلاهما صحيح.

(3) ج: الوائل.

(4) العاص أو العاصي بن وائل السهمي القرشي ويعتبر من الزنادقة أيضاً، ومن ال المستهزئين لدغ في حرب الفجار، ومات، فقيل: لدغته الأرض. (المحبر 133، الزركلي،

الأعلام). (5) د: الأزدي.

(6) د: سقط و كانوا خمسة»

(7) د: وعدهم.

(8) د: وسيرهم.

(9) 15/ المدثر. (10) د: سقط «ولداً».

(11) 26 / المدثر.

C

323

323