الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦: بل هو
ثلاثة
جوهرها واحداً، وليس الجوهر معنى غيرها، وتقول الملكنية أقانيم لم تزل ذات جوهر واحد، ويزعمون أن الجوهر هو معنى غير الأقانيم ولا يعدونه رابعاً معها. فهذا اختلافهم في الأمر الذي أثبتوه في القدم، ثم يختلفون صفة الآخر من معبودهم، وهو اختلافهم في أمر المسيح، فتقول
في الموضع الملكنية
2
3
: أن المسيح أقنوم واحد وطبيعتان: طبيعة ناسوتية، وطبيعة لاهوتية؛ وتقول اليعقوبية: المسيح أقنوم واحد، وطبيعة واحدة، حدثا ه عن أقنوم انسي، وطبيعة إنسية، وأقنوم لاهوتي، وطبيعة لاهوتية، اتحدا فصارا أقنوماً واحداً، وطبيعة واحدة. وقالت النسطورية: المسيح أقنومان " وطبيعتان أقنوم لاهوتي وطبيعة لاهوتية، وأقنوم ناسوتي، وطبيعة ناسوتية، وأن كل واحد منهما في الاتحاد قائم بذاته حافظ الجوهره، وان هذا الفرق تزعم ان الابن كلمة 67 الأب الأزلي، وان الأب انما يعلم 8 الأشياء / بكلمته، وان روح القدس هو الحياة التي من أجلها وجب أن يكون الأب حياً، فهذا " جملة ما يتفقون فيه ويختلفون ونحن
سائلوهم جميعاً مسألة واحدة 11: أخبرونا عن هذه الأقانيم الثلاثة أكل واحد 12 منها الآخر، أم كل واحد منها 14 هو الآخر؟ فان قالوا: كل واحد منها 15 هو الآخر
(1) (2) د: الملكية، م: المليكية. (3) د: د: أنسية. اسية، م
(4) د: الهوتية.
(0) ج: حدثت.
(1) م: اقنوماً.
(7) ج، م: علم كلمة الأب.
(8) ج: يعمل.
(9) ج، م: هي
(10) ج، م: وهذا. (11) ج، م: فنقول لهم.
(12) ج: واحدة
(13) (14).: منهما. (15) ج. م: منهما
13
346
346