آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

ربهم

Y

يومئذ المحجوبون) (وقال: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب (2 وذكروا صفة الحجب وصنوفها، ومما احتجت به أيضاً قول الله عز وجل: (وجاء ربك والملك صفاً صفاً) 3 ولا يجوز أن يجيء إلى مكان هو فيه، ولو جاز أن يجيء إلى مكان هو فيه، جاز أن يخرج منه وهو فيه، 76 قالوا، فإذا أخبر / الله أنه في السموات، وفي الأرض، وقلتم ان الدنيا كلها لا تخلو منه، وأنه فيها، فإذا كان الأمر كذلك، وكانت الدنيا محدودة، كان الذي يكون في بعضها أو • في كلها محدوداً، إذا كان لم يجاوزها، ولو جاوزها لخرج لا إلى مكان، ولا يجوز أن يخرج منها إلا إلى مكان. قالوا: وقد أخبر أنه في السموات وفي الأرض والله لا يخاطب عباده إلا بما يعقلون، قالوا: وقد قال عز وجل لموسى عليه السلام - ولسنا نعدو ما قال -: (ولتصنع على عيني) فقلنا 7: ان له عيناً كما قال، قالوا: وقد قال الله: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) ^ وقال: (انما نطعمكم لوجه الله (9 وقال: (يريدون وجه الله) فعلمنا بهذا ان له عيناً ووجهاً كما قال، قالوا: وقد قال الله الموسى عليه السلام: (واصطنعتك لنفسي) 12 وقال عيسى عليه السلام لربه: (تعلم ما في نفسي ولا

الله

359

(1) 15/ المطففين.

(2) 51/ الشورى.

(3) 22 / الفجر.

(4) د: قال

(د) د: وفي.

(6) 39/ طه.

(7) ج، م: سقط و فقلنا:

(8) 27 / الرحمن، د، م: سقط «ذو الجلال والإكرام».

(9) 9/ الإنسان.

(10) 38/ الروم.

(11) د: سقط: لفظ الجلالة)

(12) 41 / طه.

359