الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠1
أعلم ما في نفسك) (قالوا: والدليل على ان له يداً قوله: (بل يداه مبسوطتان) 2 وقوله: (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي (3 واعتلوا أيضاً بقوله: (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه)؛ فقالوا: قد • أخبرنا أن له يميناً، وإنما خاطبنا بما نعقل، وعلى ما نعرف من اليمين والقبضة، قالوا: وقد قال الله 6 عز وجل حكاية عن قول الكافر: (يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) 7، قالوا: فهذه الأخبار كلها في كتاب الله عز وجل، يخبر به نفسه وصفته، ولن نعدو ما قال الله، وهو أعرف بصفته منكم، ويؤكد عن ما تلونا من هذه الآي / الحديث المروى: ان الله؟ خلق آدم على صورته، فهذا الذي يتعلق 10 به أهل التشبيه ويتطرقون به إلى تشبيههم من آي القرآن، ومن
جميع
10
الحديث قد ذكرناه
?
ونحن مبينون ما غلطوا فيه، ومفسرون ما ذهبوا به 12 عن 13 فصول الصواب،
360
(1) 116/ المائدة.
(2) 64 / المائدة.
(3) 75 ص. (4) 97/ الزمر.
(5) ج، م: وقد.
(6) د: سقط و ه اسم الجلالة: (7) 56/ الزمر.
(8) ج، م: فقالوا.
(9) ج: سقط و اسم الجلالة»
(10) د: تعلق.
(11) م: غلظوا.
(12) د: اليه.
(13) م: من.
360
VV