الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦870 - 809) في صحيحه عن أبي سعيد الخدري سعد بن مالك الأنصاري
A
(74ھ / 694) قال: (بينما النبي صلى الله عليه وسلم يقسم جاء عبد الخويصرة التميمي فقال اعدل يا رسول الله، فقال ويلك من يعدل اذا
قال
A
1
الله
بن ذي اعدل،
عمر بن الخطاب (هـ / 644) دعني اضرب عنقه، قال دعه فان له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاته، وصيامه مع صيامه ' يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية … 2 وقد وردت عدة احاديث في الصحيحين تشير إلى الخوارج تبلغ عشرة أحاديث، أخرج البخاري منها ثلاثة، واخرج مسلم سائرها، وقد سبق أن أشرنا إلى ان الامام احمد 241 5/ 855 ذكر انه قد الحديث في الخوارج من عشرة أوجه وأن ابن تيمية 728 هـ /1323 صرح بان الأحاديث الصحيحة الواردة فيهم وفي ذمهم والأمر بقتالهم كثيرة جداً واعتبرها أهل الحديث متواترة " ولكن من هو أول خارجي؟
تميمي
صح
ان هذا الحديث يصرح بان الشخص الذي عارض النبي وطالبه بالعدل رجل هو عبد الله بن ذي الخويصرة، وورد في بعض روايات هذا الحديث أنه
(1) كذا بالأفراد وفي رواية أخرى بالجمع وهي لغير البخاري، ابن حجر، فتح الباري
ج 12 ص 246
(2) أخرجه البخاري في باب من ترك قتال الخوارج للتألف، وأن لا ينفر الناس منه (ابن حجر، فتح الباري ج 12 ص 244 - 246)، وأخرجه أحمد بن حنبل والطبري من طريق بلال بن بقطر عن أبي بكرة، وأخرجه مسلم من حديث جابر ورجال أحمد هم رجال الصحيح، إلا ان حجر علق على رواية أحمد والطبري بأنها رواية من غير بيان شاف، وفي رواية عن أنس بن مالك: وصف لهذا الرجل بأنه (أول قرن خرج في أمتي) ابن حجر، مجمع الزوائد ط 2 بيروت 1969 جـ 6 ص 226 - 227. الآن هذه الرواية فيها يزيد الرقاشي وهو ضعيف عند جمهور المحدثين وأخرجه الترمذي عن ابن شهاب عن أبي برزة بلفظ آخر وقال حديث حسن (عثمان بن عبد العزيز الحنبلي، نهج المعارج لأخبار الخوارج، مخطوط رقم 3144 تاريخ، دار الكتب
المصرية ص 358 (3) ابن تيمية مجموع الرسائل الكبرى ج 1 ص 23، 26، علي بن أبي العز (731 - 1330/ 792 - 1389 شرح الطحاوية، القاهرة، (دون تاريخ) ص 405.
1 3
36