الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧حرقوص بن زهير 3/ 658 1 إلا ان الراوي.، فيمن عرفه بأنه حرقوص وقد اعتمد ابن الأثير على هذه الرواية في اعتباره حرقوصاً من الصحابة 2 وأشار إلى عدم يقينه بأن المذكور في الحديث هو حرقوص، وذكره أبو جعفر الطبري من بين الصحابة وذكر أنه شارك في فتوح العراق وانه هو الفاتح لسوق الأهواز سنة 17 هـ / 638 وكان من أصحاب علي في حروبه ثم خرج مع الخوارج وقتل في
معركة النهروان سنة 38 هـ / 658 قتله جيش بن ربيعة الكناني أبو المعتمر " ونقل يوم النهروان عن، أبي مخنف لوط بن يحيي المتوفى سنة 170 هـ /
قتله الطبري. خبر 787 الذي صنف في اخبار الخوارج وقام الطبري بتلخيص كتابه في تاريخ الرسل، ويعتبره فلهوزن (1844 - 1918) حجة في هذا الميدان، وزعم بعض المؤلفين في المقالات وبعض المحدثين ان ذا الخويصرة هو ذو الثدية أو اليد المخدجة". ونقد
(1) أخرج هذه الرواية الثعلبي أبو اسحق أحمد بن محمد النيسابوري، (+ 427 هـ / 1035) والواحدي (علي بن أحمد) تلميذ الثعلبي (+1076/ 468) في أسباب النزول من طريق محمد بن يحيى الذهلي) + (881/ 267) عن عبد الرزاق (+ 211 هـ / 827) فقال: (ابن ذي الخويصرة التميمي وهو حرقوص ابن زهير أصل الخوارج ولا أدري من الذي قال وهو حرقوص (ابن حجر، فتح الباري ج 21 ص 245، القسطلاني، إرشاد الساري ج 10 ص 99. (2) ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، مصر، 1280 ج 1 ص 396 وقال انه قتل سنة 37 / ه 657
(3) الطبري ج 4 ص 76، 77، 78، 79 جـ 5 ص 87 ويرجح الطبري ان معركة النهروان وقعت سنة 658/ 38 جـ 5 ص 92، ابن حجر، فتح الباري، ج 12 ص
245 - 246
(4) لأن الراوي الذي ينقل عنه أبو مخنف تلقى الخبر اما عن شاهد عيان أو عمن نقل عن شاهد عيان، (فلهوزن، الخوارج، والشيعة، ترجمة الدكتور عبد الرحمن بدوي، النهضة المصرية، القاهرة 1968 ص 179 - 180 وقد حاول فلهوزن أن يطبق المنهج
التاريخي النقدي على أخبار الخوارج والشيعة على نحو ما طبقه في العهد القديم. (0) مثل أبي المظفر الاسفرايني، التبصير في الدين ص 27، والشهرستاني، الملل والنحل،
37
110
جاص
37
31