آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦١

بعد أن نجيب بجملة كافية، تأتي على ما ذكروا من هذا كله، وسطروه! إن شاء

الله

ولا قوة 2 إلا بالله

فنقول للقوم: أخبرونا عن جميع ما خاطب الله به عباده في كتابه مما دلهم به على صفته، وعلى فعله، وغير ذلك من أخباره، وأخبار رسوله صلى الله عليه ظاهرة دون سائغة، وعلى معقوله دون مفهومه،

وسلم، أيحمل.

جميع

ذلك

على

وعلى حقيقته دون مجازه أو؛ يحمل على ما يسوغ في حكمة الله تعالى وعدله.، وعلى ما يليق به في صفته، دون ما لا يليق به " وعلى ما تستعمله أهل اللغة

Y

والناس بينهم في خطابهم، مما تقتضيه 8 دلالة القياس، دون عبارة اللفظ؟ فإن هم قالوا: ان. جميع ذلك يحمل على المعقول دون المفهوم وعلى الظاهر دون السائغ ولو أن ذلك الظاهر والمعقول يخرج إلى غاية الفساد من القول، ونهاية المتناقض من الكلام، قيل لهم: أليس قد قال الله عز وجل: (ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون) "، وقال: (صم بكم - فهم لا يعقلون) وقال: رصم بكم عمي فهم لا يرجعون) 12 وقال: (وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن

10

علي

(1) د: وستراه.

(2) ج: لا حول ولا قوة.

(3) م: على ذلك ظاهره

(4) د:

: أم.

(5) د: سقط، وعدله).

(6) د: سقط «به»

(7) هكذا بالتاء في الأصول الثلاثة

(8) ج: يقتضيه.

(9) ج، م: فيقال

(10) 22/ الأنفال

(11) 171/ البقرة، ج: لا يعلمون وهو

خطأ. من الناسخ.

(12) 18/ البقرة، وفي ج: لا يعقلون وهو خطأ.