آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧١

السماء دون الأرض كان ذلك دليلاً على أنه ليس في الأرض، كان في ذكره أنه على العرش دليل ' على أنه ليس في السماء، وقد قال: (أم أمنتم من في السماء) 2 فمرة يذكر معاظم الأمور، وجلائل الخلق وكبار 3 الأجسام وأعالي الأجرام، ومرة يذكر كل شخص حيث كان وأينما كان بقوله: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة / إلا هو سادسهم، ولا أدنى من ذلك، ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا)؛ وقال: (ونحن أقرب اليه من حبل الوريد)،) ونحن أقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون) "، فيقال للقوم على ماذا تحملون ما ذكرنا من أخبار الله تعالى عن كونه " في هذه الأشياء كلها، أعلى ما يعقل من كون الجسم في المكان؟ فإذا قالوا: نعم، قيل لهم: فكيف ^ وقد قال الله: (على العرش) (وفي السماء) (وفي الأرض) (وفي المشرق)، عند نجوى " الثلاثة (وفي المغرب) عند نجوى الخمسة، وفي (القطر الآخر) عند أدنى من ذلك وفي (الآخر) عند أكثر، وقد قال عز وجل: (الا هو 11 معهم أينما كانوا) فإن قالوا: على معنى القدرة، أو على معنى العلم أو على 13 غير ذلك من التأويل،

(1) ج،، م: ه دليلاً، وهو خطأ.

(2) 17/ الملك.

12

(3) د: کبائر.

(4) / المجادلة.

(5) 16/ق.

(6) 85/ الواقعة.

(7) ج، م: وعن كونه

(8) د: وكيف.

(9) ج،

: النجوى، وهو

خطأ

(10) ج، م: النجوى، وهو

خطأ.

(11) م:

:

و ألا هوا وهو

خطأ

(12) غ/ المجادلة.

(13) ج: سقط على).

371

371