آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

شيء وقد قال

V

فعله 10

وأما قوله عز وجل: (ثم استوى) (فإن - ثم - قد يكون " على الإستئناف وعلى غير الإستئناف 3، وإنما أراد بقوله: (ثم استوى على العرش)؛ أي هو خلقه السموات والأرض قد 6 استوى على العرش، ولم يرد أن ذلك شيء بعد: (أو اطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً ذا مقربة أو مسكيناً ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا)، ولم يرد انه فعل ما فعل ثم كان بعد من الذين آمنوا، وقال عز وجل 11: (ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صلياً) 12 فلو أراد بذلك الإستئناف لكان يجب أن يكون الله تعالى 13 مستأنفاً لعلم ما قد علم من ذلك، وأما قوله: (ثم استوى إلى السماء وهي دخان) 14، فكيف يتهيأ الاستواء على الدخان إذا 15 كان ذلك على ما يتوهمه المشبهة من الحلول؟ وكذلك قوله: (على العرش استوى)، ولو كان ذلك على ما يتوهمونه من الاستواء

17

12

373

(1) 54 / الأعراف.

(2) د، م: تكون.

(3) د: سقط، وعلى غير الاستئناف: (4) 54/ الأعراف.

(5) ج، م: أي ومع خلقه

(6) ج، م: سقط و قد»،

(7) ج: ثم

(8) 18 / البلد. (9) م: ير.

قال

(10) ج، م: ثم بعد ذلك كان. (11) ج: سقط ه عز وجل). (12) 70 / مريم.

(13) د: سقط و تعالى)

(14) 11/ فصلت.

(15) د: إذ. (16) 54 / الأعراف.

373