الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩الله
يبدو عليه اثر السجود ' وبأنه رجل يعجبنا تعبده، وانه كان يغزو مع ويطيل الصلاة، ويرى في نفسه انه خير الصحابة وأفضلهم، متخشع، حسن الهيئة،
،
مجزوز الرأس، محلوقه، شيطان الردهة (النقرة في الجبل) 2 وبانه مشرف
6
الوجنتين، غائر العينين ناشز الجبهة، كث اللحية، مشمر الازار، أسود طويل وأنه رجل من أهل البادية، حديث عهد بالاسلام" وهكذا فان اغلب الآثار الواردة فيه تثبت انه من العباد المتخشعين، لكنه من المبتدعين، أما صاحب كتاب «كشف فقد بين لنا أن. حرقوص بن زهير السعدي من جماعة السواري، وهم
الغمة
"
،
الذين يلازمون مسجد الرسول، حيث كانت جباههم، وركبهم كسفن الأبل من كثرة اجتهادهم في التعبد والزهد، وأورد صاحب هذا الكتاب قصة غريبة وهي ان حرقوص بن زهير دفن دانيال الحكيم " لأن دانيال في هذه القصة سأل ربه أن يدفنه رجل من أهل الجنة، فبقى تابوته عند أهل الكتاب يستسقون به، وعندما فتح ابو موسى الأشعري (هـ / 665) السوس سنة 17 هـ /668 وجد تابوته عمر بن الخطاب في ذلك فأمره ان يدفنه سراً وأرسل اليه حرقوصاً ليتولى
فسأل
==
ابنها القتيل وتشتغل بقصة حملها ويمكن أن يكون القصد من وضع الحديث تشويه سمعة الخوارج ونسبة ولادة أحدهم إلى الشيطان ومن أسباب ضعف هذا الحديث أن في أسناده أبا معشر 170 هـ / 786 وهو ضعيف واسمه نجيح بن عبد الرحمن (الذهبي، العبر ج 1 ص 258 - 259، ميزان الاعتدال ق 4 ص 246 - 247
(1) ابن تيمية منهاج السنة ج 2 ص 39.
(2) ابن حجر، مجمع الزوائد، ج 6 ص 226 - 227
(3) ابن حجر، فتح الباري ج 12 ص 246
من
(4) مؤلفه مجهول وهو من متأخري الأباضية حسبما ورد في تقييد لكتب الأباضية للبرادي أهل القرن التاسع، مخطوط دار الكتب رقم 8456 خ ورقة 112 وقد صرح في كتابه كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة بأن «ظاهره الأخبار وباطنه المذهب المختار» ويقصد به المذهب الأباضي ورقة 2 ويقول أيضاً عندما تعرض لذكر الأباضية ان الوهبية وهي الفرقة الأولى من فرق الخوارج نسبة إلى عبد الله بن وهب،، وفرقة الأباضية
هما فرقة واحدة وانها هي الفرقة المحقة ورقة 97 (0) أحد كبار أنبياء اسرائيل عاش في القرن السابع قبل الميلاد في عهد نبوختنصر في بابل.
39
39
39