آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

القرآن لا على مخالفته، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم - ورجلاه تخطان " في الأرض أنه " قال: (أيها الناس أنكم لا تمسكون " عني شيئاً، أني لا أحل إلا ما أحل القرآن، ولا أحرم إلا ما حرم القرآن، وكيف أقول بخلافه، وبه هداني الله)، وروي عن علي أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم عني حديث فرأيتموه مضيئاً، ليس بذي تفاقم ولا تخاون، فهو عني، وان رأيتموه تفاقم وتخاون فليس عني، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ": يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين. وعن شريح " أنه قال: ان للحديث جهابذة كجهابذة الورق ^

ذا

A

10

96 ومعنى الحديث: تعلمون أن لكم / رباً، لا تشكون فيه، ولا يجوز أن تعتريكم الشكوك والريب، كما لا يجوز ذلك " في العلم بأن القمر قمر، ليلة البدر، لا على أن الأبصار تدركه جهرة، ومعنى الرواية الأخرى: لن 12 تمتلى جهنم حتى

(1)

: سقط م

(2) ج، م

عن).

: يخطان

(3) د سقط وانه.

(4) د: فقال

63 (0)

: لا تمسكوا م

(6) د، م: عليه السلام و ان قال:

(7) شريح الكندي بن الحارث بن قيس بن الجهم من أصل يمني، فقيه ومحدث، موثوقه به تولى قضاء الكوفة في عهد عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهما، وفي زمن معاوية أيضاً. واستقال في عهد الحجاج بن يوسف، ويعرف بالمزاح اللطيف، توفي بالكوفة 78 هـ / 697 م (العبر 98/ 1، الشذرات 1: 87. الزركلي 3: 236).

(8) د: الروق.

(9) ج،: سقط و ان لكم».

(10) ج، م: يعتريكم

(11) م: سقط «لكم».

(12) د: ان.

397

397