الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٤والا فليوجدونا ' جسماً يخترع سماء " وأرضاً، ويعلم السر والضمير، وما يكون قبل أن يكون، فإن زعموا أنهم يعقلون ذلك ويتوهمونه، صاروا إلى التحكم وخرجوا من التصادق، وليس مع المباهتة محاجة 3، ولا مع المجاحدة مناظرة، وان زعموا أنهم لا يعقلون ذلك ولا يتوهمونه، قلنا فقد أقررتم بما لا تعقلون ومن جعل بعض ما لا يعقل؛ حقاً.، وبعضه باطلاً؟ وما تنكرون أن لا • يكون الله جسماً إذا كان فعالاً للاجسام " وإذ 8 كان يعلم ما يكون قبل أن يكون، كما لم؟ تعقلوا جسماً غيره يخترع الأجسام، ويعلم ما يكون قبل أن يكون، إذ 10 كنتم إنما بنيتم أصلكم على ما تعقلون، ويقال لهم: فإذا كنتم لا تبنون إلا على ما تعقلون
?
،
ولا تقضون إلا بما 11 تجدون، فأين وجدتم جسماً ليس بذي لون، ولا طعم ولا يذاق، ولا هو خفيف ولا ثقيل، ولا
ولا ريح، ولا لمس، ولا يشم.
12
،
13
حار، ولا بارد، ولا فاتر ولا خشن، ولا لين، ولا رقيق، ولا كثيف، ولا
صلب، ولا رخو، ولا حسن، ولا قبيح، ولا صبيح، ولا مليح، ولا يمنع الأبصار، ولا تحله 14 الألوان؟ فقد أخرجتموه من المعقول، وللخروج من المعقول
(1) د: فليجدون.
(2) د: ساء.
(3) م: مجاحدة.
(4) د: يعقلون.
: 5 (0)
، م: إلا لأن.
(6) د: إذا.
: (V)
الأجسام.
(v)
إذا
(9) د: سقط. لم.
(10) د: إذا.
(11) د: ما. (12) ج: شم.
(13) م: ولا يذوق. (14) د: ولا يحلى.
404
404