آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢

كمية من

A

الفضة موضوعة في ثوب بلال، على جماعة تأليفا لقلوبهم، هذا في رواية مسلم بن الحجاج (261/ 875)، أما حديث أبي سعيد الخدري الذي رواه أبو نعيم (+832/ 216) فإنه صرح فيها انها كانت بعد ارسال علي إلى اليمن أي في السنة التاسعة للهجرة، وكان المقسوم في هذه الرواية ذهباً خص به النبي أربعة أنفس فقط، فهناك اذن حادثتان، أنكر الرجل فيهما معاً، لأن حديث مسلم ورد بسند آخر حسن، ونص فيه على ذي الخويصرة التميمي ' ويؤكد أبو سعيد في حديث البخاري، ان الرجل الذي قتل في معركة النهروان، تنطبق عليه تماماً أوصاف الرجل الذي يمثل امارة الخوارج وعلامتهم، المذكور في الحديث: (جيء بالرجل على النعت الذي نعته النبي صلى الله عليه وسلم) ". وهذا الحديث ثابت عند الشيعة الامامية اذ لم ينكروه 3، ورواه ايضاً جابر بن زيد (+93 ھ /712) معتمد الأباضية في الحديث، واورده الربيع بن حبيب من أهل القرن الثاني للهجرة

قصة

ذي

في مسنده، ولكنه لم يذكر في روايته قصة الرجل المخدج اليد، ولا قصة الرجل الذي اعترض على النبي وأنكر عليه، وينكرون ما يرويه المؤرخون من الثدية في ركة النهروان على أنه علامة الشر، والخروج، بل انهم يكذبونها ويقولون: ان ذلك الرجل الذي اعتبره علي شيطان الردهة، انما هو رجل معروف بالنسك، والورع، وأكثر من ذلك، انه صحابي من أهل البادية، قد قطع فحل من فحول الابل يده * ويذكر أحد. مؤرخي الأباضية ومتكلميهم أن حرقوص بن

زهير بشره الله بالجنة ".

يذهب الشهرستاني إلى أن نشأة الخوارج أو النزعة الخارجية قائمة على أساس

(1) سماه محمد بن اسحاق (151/ 769) وأخرجه أحمد بن حنبل (+ 241/ 855) والطبري) ابن حجر، فتح الباري، ج 12 ص 244).

(2) ن. م. ج 12 ص 250. (3) الخطيب الهاشمي الشيعي، وقعة النهروان ص

(4) الجامع الصحيح، مسند الربيع بن حبيب، المطبعة السلفية، القاهرة 1349 هـ ص 12.

(5) كشف الغمة، ورقة 301.

(1) كشف الغمة، مؤلفه مجهول، ورقة 303.

42

42