الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤فالمخبر عما لا يعلم انه يكون أو لا يكون بأنه يكون، أليس هو أكذب الكاذبين 1؟ والذي 2 قال هؤلاء الضعفاء ترك لنص القرآن، مواجهة مع ما يلزمهم
في قولهم ان علم الله محدث، بأن يقال لهم: لا؛ يخلو هذا العلم المحدث من أن يكون الله هو الذي استحدثه لنفسه، أو يكون غير الله أحدثه الله، فان كان الله هو الذي استحدثه لنفسه، فهو من قبل أن يستحدثه جاهل ه، والجاهل لا يستحدث علماً ولا غير علم، وان كان غيره استحدثه له، فالذي " استحدثه له ا أولى بالربوبية والعلم ^ منه، تعالى الله عن هذا القول علواً كبيراً، ولما يوصف الله جل جلاله باستحداث العلم، بطل كذلك 11 ما ذهبوا
بطل 10 أن
?
اليه من وصفهم إياه بالبداء 12 وان هم سألونا عن معنى قول الله: (وليعلم الله
من ينصره ورسله بالغيب)
(1) م: الكذبين.
(2) د: والذين.
(3) د: سقط «لهم. .
(4) د، م: «هل»
(0) ج،
جاهلاً م
:
(6) م: فالذي.
(7) ج، م: سقط وله
(8) د م: بالعلم والربوبية.
(9) ج: عن ذلك القول
(10) م: بعد.
(11) د: لذلك
(12) ج، م: بالبدا
13
6
(وليعلم المجاهدين منكم والصابرين) 14
6
(13) 25/ الحديد، د،.
م سقط، ورسله بالغيب)
(14) لا توجد آية بهذه الصورة، والنساخ شر على القرآن، وخاصة في حالة الاستشهاد وقد اتفقت النسخ الثلاثة على اثبات هذا الشكل المحرف للآية. ولعلها نفس الآية التي وردت بعدها مباشرة في هذا النص، ولعل المؤلف كان قد كتب الآية: (ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين، 142 آل عمران).