آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

تركهم له، فيكون من وصف بالتحرك والسكون خارجاً منهماً، وذلك غير معقول.

وقالت طائفة

منهم في جميع

ما يحدث في العالم من حركات الاضطرار، وسكون الاضطرار، من الذي وصفنا في مقالة اخوانهم على ما وصفناه، أن ذلك كله أفعال وأحداث ليس لها فاعل ولا محدث، فجوز هؤلاء أن يقال: فعل لا فاعل له، وحدث لا محدث له، واعتلوا في نفيهم خلق الله عنها، ونفي اكتساب الخلق فيها، بمثل " علة اخوانهم المتقدمين، وأبوا أن يقولوا: بمثل مقالتهم، أنها فعل الطبائع، وقالوا: ان الطبائع لا توصف بالقدرة على هذه الأفعال، ولا على تركها، والفاعل لا يكون موصوفاً بالفعل إلا وهو موصوف بالقدرة على ذلك الفعل وعلى " تركه. وقالت الطائفة الثالثة منهم: بأن، ما عدا أفعال المكتسبين من حركاتهم

وسكونهم من جميع الأشياء الظاهرة من الخلق، أن ذلك كله فعل الله وخلقه 7 إذ ليس لأحد من الخلق فيه اختيار، ولا قصد ولا روية، قالوا: وإنما عن الله خلق أفعال العباد، لما وجدنا فيها من اكتساب الفاعلين، وقصدهم

نفينا

إلى ما فعلوا، ووجوب الذم عليهم والمدح لهم فيما أتوا، وكل فعل ظهر عن الخلق مما ليس فيه لمن ظهر منه " قصد، ولا روية، ولا يجب عليه فيه "ذم

10

11

12

(1) ج، م: منها.

(2) ج: يميل.

(3) د: سقط على ..

(4) ج: سقط وان:

(0) ج، م: فعل (6) د، م: خلق

(7) د

سقط ه وخلقه).

(8) ج: سقط «عليهم)

1

(9) ج، م

والحمد

(10) ج، م: عنه.

(11) د: ولن.

(12) د: سقط، ذم،، وصحح

24