الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥ولا وجب له فيه حمد، علمنا أنه خلق الله، إذ ليس فيه لغيره صنع، ولا تدبير، وللقدرية علل غير هذه ومسائل يشبهون بها على ضعفة أصحاب المخلوق، ويعللون بها ضعفة أصحابهم، من أهل مذهبهم في القدر، يكثرونها في السؤال بتقليبهم الألفاظ المختلفات على معنى واحد من معاني السؤال، عملوها من نفس مقالتهم ليوهموا سامعيهم أنها دلائل " على صحة مذهبهم، وهي " ليست بدلائل، وإنما هي علل معلولة من نفس المقالة، سوف نأتي على ذكر المقالة وكشف عوارها بعد الاخبار بمقالة أهل الحق، واستحرار مسائلهم • على القدرية في نقض ما ذهبوا اليه من باطلهم، إن شاء الله " ولا قوة إلا بالله
خلق الأفعال:
قال 7
1
جميع الفرق من أهل القبلة: الخوارج، والأباضية، والشيعة،
?
127 والمرجئة: ان العالم وما فيه من جوهر وعرض، وخير وشر، وطاعة / ومعصية ما ^ يرى من ذلك وما لا يرى، مما كان منه وما سيكون، وما " يتوهم كونه، ان
?
لو كان كيف كان يكون، فهو خلق الله، وتدبير له، والله المقدر لجميع ذلك والمدبر له، وهو " الصانع له، والمالك، وليس شيء منه بخارج من تدبير الله، وتقديره، وملكه، وسلطانه، وارادته، وعلمه، ما يضاف إلى العباد من ذلك، وما لا يضاف إليهم، وليس في أنه مضاف إلى العباد بأنهم قد اكتسبوه، واختاروه،
Yo
(1) ج،
J
: سامعيها
(2) ج: دليل.
(3) ج، د: سقط «هي».
(4) ج: دليل
(5) ج، م: مسائلتهم
(9) ج، م: ولا حول
(7) د، م: وقال (8) د: وما
(9) د: أو.
(10) د: سقط «هو» وكتب مصححاً على الهامش
25