الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣132
الأعراض عن معناها، إلى معنى الأجسام
، بل هو الجاعل لذلك على ما هو به
1
في عينه، والجاعل الجميعه محدثاً كائناً (بعد أن " لم يكن، ونحن مع ذلك لا
،
نصفه بالقدرة على أن يجعل شيئاً منه غير محدث /، وهذا الجواب مبطل لمعارضتهم. ذلك داخل على من قال منهم بالطبائع، وعلى من قال بغير الطبائع: وهو مع ممن يزعم أن الأفعال في كيفيتها جعل لغير جاعل، وفعل لغير فاعل، وحدث لغير محدث وناقض لعللهم التي ذكرناها عنهم في وصف مقالتهم أول الباب؛.
باب معارضة القدرية ب: لوجاز °:
ومما " عارضت به القدرية في هذا الباب أن قالوا: وجدنا هذا الفعل جزءاً واحداً لا يحتمل التجزئة " ولا التغاير، ولا يجوز أن يكون من فاعلين، لاستحالة الفعل الواحد أن يكون يفعله فاعلان، لأنه لو جاز أن يكون فعل واحد من فاعلين، لجاز أن تكون حركة واحدة من متحركين، وسكون واحد من ساكنين وقالوا: لو جاز أن يكون فعل واحد من فاعلين الجاز أن يكون مكان واحد المتمكنين 8 وقالوا: لو جاز أن يكون فعل واحد من فاعلين، لجاز أن يكون قول واحد من قائلين، وقالوا في وجه آخر: وجدنا أفعال الخلق فيها القبيح من: الجور والخطأ والكذب والزور والافتراء، قالوا: فلو جاز أن يفعل الجور والخطأ، والزور
،
(1) ج: كامل.
(2) د، م: إذ
(3) كالجاحظ ومعمر اللذين يريان ان الأفعال من صنع الطبيعة أي اضطرارية، وان الأعراض أفعال للأجسام بالطبع، (الفرق بين الفرق ص 153، 176).
(4) د: في أول الباب ولا قوة إلا بالله، م: في أول.
(5) د: بلوجاز. أي لو جاز كذا الجاز كذا
C
م: فلو.
(6) د، م: وكان مما
(7) د، م: التجزية.
6 = (^)
(9)
: من المتمكنين
م
سقط الجور والخطأ والكذب والزور والافتراء، قالوا: فلو جاز أن يفعل.