آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨

من نفس مقالتهم، وذلك انا لا نرسل الجواب ارسالاً، فنقول: ان الله فعل الجور والخطأ، وغير ذلك مما ذكروا، ولكنا نقول: ان الله خلق الجور والخطأ والكذب من الجائر المخطئ ' الكاذب، فجعله في عينه جوراً مخالفاً للعدل، وجعل الخطأ مخالفاً للحق، وجعل الكذب مخالفاً للصدق، ولا يجوز أن يفعل الجور من جهة ما يحكم بالجور إلا جائر، ولا أن يفعل الخطأ. من جهة ما يختار فعله عن عن فعل الصواب إلا مخطئ " ولا أن 3 يفعل الكذب من جهة الاخبار به إلا كاذب، وأما من جعل الخبر كذباً؛ لغيره، والجور والخطأ والعبث،، جوراً وخطأ وعبثاً • لغيره موصوفاً به، فلا يكون بذلك كاذباً، ولا جائراً، ولا مخطياً ولا عابثاً " كما جعل حركة الاضطرار، وسكون الاضطرار للمتحركين الساكنين 135 بهما، ولم يكن بذلك متحركاً ولا ساكناً، وكما جعل الولد لغيره ولداً /، والصاحبة لغيره صاحبة، ولا يسمى بذ بذلك، ولا يوصف به جل وعلا عن ذلك علواً كبيراً،

فكان غيره بذلك متحر تركاً و 7 ساكناً ووالداً.

11

وأما قولهم: لو كان فعل العبد خلقاً الله الجاز أن يقال: ان العبد 8 فعل 9 خلق الله، فالجواب عن هذا أنه " إنما يعبر عن القول من جهة ما تحسن العبارة عنه، إنما يقال: خلق الله فعل العبد، إذ ليس من فعل العبد ما لم يخلق الله،

38

(1) د،، م: المخطي (2) د: مخط، م: مخطياً.

(3) د: سقط وان:

(4) د: كاذباً.

(5) ج: جوراً وعبثاً وخطأ

(6) د: سقط من قوله: (لغيره موصوف به - إلى قوله - عابثاً. .

(7) د: سقط هوه.

(8) ج: سقط و ان العبد)

(9) م: جعل.

(10) د: سقط و انه).

(11) د: يعتبر.

38