الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١من
على ' الكافر. مماذا " غضب من نفسه أو من خلقه؟ فان قلتم نفسه، ففيه ما فيه، وان قلتم: غضب من خلقه، فينبغي أن يغضب من جميع
خلقه، وهذا أفسد الفساد
على نفسه
وقالوا: هل ثم الا الله وما خلق؟ فان قلتم: ليس ثم الا الله وما خلق، قيل: ذم الكافر على ماذا؟ على نفسه أو على خلقه؟ فان قلتم: ذم الكافر فينبغي أن يكون الله عز وجل ذم العباد؛ على أنه هو، وان قلتم: ذمه على خلقه
فيجب أن يكون ذم الكافر على. خلقه
جميع
وقالوا: هل ثم الا الله وما خلق؟ فان قلتم: ليس ثم الا الله وما خلق، قيل: أمر الإنسان بماذا؟ بنفسه أو بخلقه؟ فان قلتم: أمره بنفسه، ففيه ما فيه، وان قلتم أمره بخلقه، فينبغي أن يكون أمره بجميع خلقه
وقالوا: هل ثم الا الله وما خلق؟ فان قلتم: ليس ثم الا الله وما خلق، قيل:
نهى الإنسان. عماذا نفسه أو عن
خلقه؟ فان قلتم: نهاه عن نفسه أبطلتم عن
وان قلتم: نهاه عن خلقه، فينبغي أن يكون نهاه عن جميع ما خلق، وفي هذا من
الفساد ما لا يخفى في نظائرها من المسائل.
مسألة " في الجهات:
(قدمها صاحب الكتاب على جواب أصحاب المخلوق للقدرية "، في هذا
الباب، قال صاحب الكتاب (8: والعلم بالجهات؟ هو عمود هذا الباب،
(1) د: من.
(2) د: سقط «ذاه
(3) م
سقط و الكافر
(4) ج، م: سقط و العباد»، ولعله: «العبد، كي يستقيم الكلام: «أنه هو».
(5) د: عن ماذا عماداً.
(6) ج: مسلة.
(7) م: في للقدرية.
م:
(8) هذه الزيادة من التعليق موجودة في النسخ الثلاثة في المتن بعد العنوان مباشرة ويبدو
انها ليست من وضع المؤلف
(9) د: في الجهات