آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

أفترى لبيداً أراد) بقوله: (من شاء 2 أضل (أنه 3 سماه؛ ضالاً، لا •

لعمرك، ما عرف هذا لبيد، ولا وجده / في شيء من اللغات، وفي كتاب الله عز

V

عن

وجل ما يدل على اثبات القدر شيء كثير، ويؤيد ذلك ما جاء فيه من السنة النبي صلى الله عليه وسلم " ومن الآثار، ومن الاجماع روي عن النبي عليه أنه قال: لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة القدرية " سموا مجوساً 1

الشيء

السلام لأنهم يضيفون القدر إلى أنفسهم، وغيرهم يجعله الله دون نفسه ومدعي لنفسه أولى بأن يسمى به، دون من جعله لغيره، ولأنهم ضارعوا 11 المجوس،

بل زادوا على المجوس، وذلك أن المجوس نفت عن الله خلق الشرور، وزادت عز وجل 12، وروي عنه

القدرية نفي خلق الخير من جميع

أفعال الخلق عن

الله

(1) م: إلى إذ.

(2) ج، م: يشاء

(3) د: سقط وانه.

(4) د: سمى.

(0) د: سقط ولاء.

(6) د، م: عليه السلام.

(7) د: و الجماع،، وصحح في الهامش.

(8) ج: صلى الله عليه وسلم

(9) رواه أبو داوود في سننه عن حذيفة ولفظه: لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة، الذين يقولون لا قدر إلى الخ. وروى جابر: القدرية مجوس هذه الأمة ان مرضوا فلا تعودوهم، وان ماتوا فلا تصلوا عليهم (مسند الربيع ص 10 فني باب ما جاء في الحجة على القدرية)، ومثله في سنن أبي داوود عن أبي لفظ: وان مرضوا فلا تشهدوهم، وذلك في باب القدر من السنن. وأنكر ابن حزم. صحة هذا الحديث طريق الاسناد لأن في سنده عن أبي داوود، جعفر بن الحارث وهو مطعون فيه. وأورده بن الجوزي في الموضوعات) مقدمة التبصير في الدين لزاهد الكوثري ص 4 - 5).

(10) د: تعليق على الهامش: لعله «قدرية).

عمر مع

"

(11) م: ضارعوا.

(12) د: جل جلاله