الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١A
الذي اعتبره ابن أبي الحديد ثقة ثبتاً صحيح النقل، غير منسوب إلى هوى ' وجعله ابن حبان من الثقات "، فانه عند الذهبي (هـ / 1348) متروك 3، ويقول فيه العقيلي (928/ 316) «شيعى في حديثه اضطراب» وهو عند أبي حاتم «زائغ الحديث متروك)، وأما العباس محمد بن يزيد المبرد فيرى الذهبي انه اخباري علامة ثقة وعند ابي بكر العربي لا يوثق به " لنزعته الخارجية، فيما يرى خصومه، ولذلك حذر منه، ومن أقوال المفسرين، والمؤرخين، وأهل الأدب، وأخبارهم. عنده اصحاب بدع أو اهل جهالة بحرمات الدين وبقوة إيمان السلف،
من
Y
،
الذي لا مجال للطعن فيه، ولا يثق أبو بكر بن العربي إلا في رواية المحدثين، أيمة الحديث واسناده، أو في رواية الطبري وفيما يتعلق بالمسعودي (956/ 346) فانه محتال مبتدع عند المحدثين من أهل السنة، فابن تيمية يصرح بان في كتاب المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله " بل ان الطبري نفسه تكلم فيه بعضهم، ورجم فيه بالظن الكاذب، وذكر الذهبي ان فيه تشيعاً يسيرا، وموالاة لا تقدح، وصدقه ووثقه ". وما قلناه عن المصادر التي تتحدث عن ينطبق على بقية المسائل والموضوعات التي سنتناولها بالبحث، الا في بعض الأمور التي استفاضت، وتواترت، وأصبحت اقرب إلى اليقين منها إلى الظن أو الشك، وليس هذا ان المسلمين الأوائل معصومون بل انهم بشر يصيبون ويخطئون في
اجتهادهم.
(1) ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة ج 2 ص 20.
(2) ابن حجر: لسان الميزان، حيدر آباد الدكن، 1330 ج 1 ص 157.
(3) الذهبي، ميزان الاعتدال،، القسم الرابع
ص
(4) ابن حجر، لسان الميزان، ج 6 ص 157
(5) الذهبي، العبر، ج م ص 750074
253
(1) أبو بكر بن العربي، العواصم من القواصم ص 249.
(7) ن. م. ص
247 - 2480
(8) ابن تيمية، منهاج السنة ج 2 ص 131
العصبية
(9) الذهبي، ميزان الاعتدال، القسم الثالث ص 499 ويرد الذهبي على أحمد بن علي ==
51