آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢

،

6

العامل الاقتصادي: بالاضافة إلى عامل العصبية الجاهلية التي انبعثت من مرقدها نجد عاملاً آخر له خطورته وهو العامل الاقتصادي ولذلك نجد أبا عوانة يعقوب بن اسحاق النيسابوري (316 هـ /92) قد ترجم في مسنده للاحاديث التي وردت في الخوارج، وقرر أن سبب خروجهم كان الأثرة في القسمة ما فيها من الحكمة التي خفيت عنهم، وهذا ينطبق على الخارجي الأول أو أصل الخوارج، الذي عارض النبي كما ينطبق على الخوارج الذين خرجوا على عثمان، وعلى الذين خرجوا على علي أيضاً، فقد اتهموا عثمان بأنه قسم الأموال بين أقاربه "، وخص بها اناساً دون آخرين، وأخبرنا الطبري، ان الخوارج على عثمان تنادوا في داره بأن: (أدركوا بيت المال لا تسبقوا اليه … واتوا بيت المال فانتهبوه) "، وقد رد الخليفة عثمان على متهميه بأنه قد ولي وهو أكثر العرب بعيراً وشاء، فأصبح لا يملك شاة ولا بعيراً، غير بعيرين، يستعملهما للحج،، ومن جهة اخرى فان الخارجين عليه لما طلب اليهم أن يبينوا ماذا يريدون، قالوا له: (نريد ألا يأخذ أهل المدينة عطاء فانما هذا المال لمن قاتل عليه، ولهؤلاء الشيوخ من أصحاب

رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهذا عبيدة بن هلال (77 هـ /696) يخطب ويتهم الامام عثمان بأنه الأحماء، وآثر القربى، وأخذ في الله فقسمه بين فساق قريش، ومن لا يستحقه من مجان العرب (" بل ان افكاراً خارجية تتعلق

حمى

السليماني الحافظ الذي اتهم الطبري بأنه قد أقذع في القول حين زعم ان الطبري كان يضع الحديث للروافض، واعتبر الطبري اماماً معتمداً وذكر ان السليماني يمكن الطبري الرافضي الذي الف كتاب الرواة عن أهل البيت.

أن يكون قاصداً.

سمي

(1) ابن حجر، فتح الباري ج 12 ص 254.

(2) ابن تيمية، منهاج السنة ج 2 ص

(3) الطبري ج 4 ص 391، 393

(4) ن. م. . ج 4 ص 347 (5) ن. م. ج 4 ص 355 (6) ن

م. ج ه ص 565 - 5660.

187

52

52

02