آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٨

وهن يحاذرن الردي أن يصيبني ومن قبل خلقي خط ما كنت لاقيا ا

وقال الثعلبي " إذا هو لم يجعل له الله واقيا لعمرك ما يدري الفتى كيف يتقي

وقال الشماخ 4:

V

كثير

11

جاهلي

واني عداني " عنكما غير ماقت نواران مكتوب على بقاهما مكتوب أي " مقدر على 8 بقاهما " طلابهما 10 في شعر 150 واسلامي، وانما غلطت المعتزلة في نفي خلق أفعال / العباد من حيث غلطت الجهمية، وأصناف المجبرة 12 في اثبات الجبر للعباد وأوتي على الفريقين جميعاً من قبل غلطهم في جهات الفعل وجهلهم بها وذلك أن المعتزلة قالت: لما ثبت حمد الله

الشعر والشعراء 2: 156. الأغاني 20: 168. ابن الإسلام الجمحي 117. الزركلي

(4: 340

(1) لم نعثر على ما يثبت ان هذا البيت للراعي (2) ج:: وأنشدوا للثعلبي -: الصواب التغلبي وهو أفنون صريم بن معشر من بني تغلب، وسمي أفنوناً لبيت قاله: و ان للشباب أفنوناً، (الشعر والشعراء 1: 382. الخزانة 4:

460. اللآلي 684 - 685. المفضلية 65. الاشتقاق 203).

(3) في الشعر والشعراء ج 1: ص 382: ما يدري امروء بدل «الفتى» (4) ج: وأنشدوا للشماخ -: الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني من الشعراء المخضرمين من طبقة لبيد والنابغة وهو بارع في الرجز، توفي سنة 22 هـ / 643. (المحبر 381. الالااني 8: 97. الكامل للمبرد 2: 28. الخزانة 1: 526).

(5) م: عذاني.

(6) ديوان الشماخ. القاهرة 1327 ص 88.

(7) ج: سقط، أي:

(8) د: سقط على»

(9) ج: نقاهما

(10) ج، م: طالبهما.

(11) ج: كبير.

(12) د: سقطت «المجبرة).

68