الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨وهن يحاذرن الردي أن يصيبني ومن قبل خلقي خط ما كنت لاقيا ا
وقال الثعلبي " إذا هو لم يجعل له الله واقيا لعمرك ما يدري الفتى كيف يتقي
وقال الشماخ 4:
V
كثير
11
جاهلي
واني عداني " عنكما غير ماقت نواران مكتوب على بقاهما مكتوب أي " مقدر على 8 بقاهما " طلابهما 10 في شعر 150 واسلامي، وانما غلطت المعتزلة في نفي خلق أفعال / العباد من حيث غلطت الجهمية، وأصناف المجبرة 12 في اثبات الجبر للعباد وأوتي على الفريقين جميعاً من قبل غلطهم في جهات الفعل وجهلهم بها وذلك أن المعتزلة قالت: لما ثبت حمد الله
الشعر والشعراء 2: 156. الأغاني 20: 168. ابن الإسلام الجمحي 117. الزركلي
(4: 340
(1) لم نعثر على ما يثبت ان هذا البيت للراعي (2) ج:: وأنشدوا للثعلبي -: الصواب التغلبي وهو أفنون صريم بن معشر من بني تغلب، وسمي أفنوناً لبيت قاله: و ان للشباب أفنوناً، (الشعر والشعراء 1: 382. الخزانة 4:
460. اللآلي 684 - 685. المفضلية 65. الاشتقاق 203).
(3) في الشعر والشعراء ج 1: ص 382: ما يدري امروء بدل «الفتى» (4) ج: وأنشدوا للشماخ -: الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني من الشعراء المخضرمين من طبقة لبيد والنابغة وهو بارع في الرجز، توفي سنة 22 هـ / 643. (المحبر 381. الالااني 8: 97. الكامل للمبرد 2: 28. الخزانة 1: 526).
(5) م: عذاني.
(6) ديوان الشماخ. القاهرة 1327 ص 88.
(7) ج: سقط، أي:
(8) د: سقط على»
(9) ج: نقاهما
(10) ج، م: طالبهما.
(11) ج: كبير.
(12) د: سقطت «المجبرة).
68