الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢ناظر في تأهيل عين الشمس، فعند ذلك ينقلب اليه بصره خاسئاً " ويرجع اليه عقله حسيراً، وفهمه كليلاً، وكاللأطم يجهله أمواج البحر، والممارس بضعفه قوى عواصف الرياح، وهيهات هيهات متى يدرك " ما لا يدرك، مما، مما وقع به مرارة اليأس، وانقطعت دونه سبل الأوهام، وأن 4 بينه وبين مرام ذلك حيرة وهو إنما خوطب ببعض أجزاء التقصير ووهن
المعلوم
الحكماء و بهت العلماء
من المنظور اليه والمشهود، وهو عما يرى محجوب.
باب " القول في ارادة الله عز وجل
هل هي صفة الله " في ذاته أم فعل من أفعاله؟ والنقض على من قال بغير الحق في ذلك
قالت المعتزلة كلها الا ابراهيم النظام أن الارادة من الله فعل من أفعاله وهي عين 12 الأمر بالطاعة، فاذا أحدث 13 الارادة للايمان أمر بالايمان، ولا يجوز
152 أن يكون يأمر بالشيء وهو غير مريد له، فإذا أراد أمر به، فالارادة عين 14/ الأمر
(1) أهيل.
(2) ج: خاسياً.
(3) ج، م: يدري.
(4) د: واني.
65 (0)
(1)
م: الحكما
م: العلما
(7) ج، د: التقصير
(v) s :
: العلوم.
(9) ج: سقط «باب (
(10) د
له
(11) م: تعالى.
(12) ج، م: غير. لا يستقيم الكلام به.
(13) د: حدث
(14) ج، م: غير
121