آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

المعلوم ' والقدرة هي المقدور عليه " والعزة هي المتعزز عليه، وفي فساد أن يكون العلم هو المعلوم وسائر هذه الصفات ما يدل على أن الارادة غير المراد، فلما كان جميع فعل الله مراداً له أن يكون كما أراد، بطل أن يكون شيء منه ارادة الله عز وجل، وثبت أن ارادته صفة ذاته. تعالى عن أن يكون مستكرهاً أو مغلوباً.

فان قال قائل: فهل تصفونه لم يزل بأنه مريد؟ قلنا: نعم، فان قالوا: ومعنى 7 مريد عندكم نفي الكره، وليس الأزل بموضع فعل، فينفى فيه 8 الكره، قلنا: أن الكره لا يتقدم الوقت الذي يكون فيه الفعل، كما لا " يتقدم الجهل الوقت الذي يكون فيه المعنى المعلوم، فنفى أن يكون في الأزل ما لا يكون، وكذلك ينفى في الأزل 10 أن يكون مع الله خالق يستكرهه، أو يحدث له مانعاً يكون من أجله مستكرهاً على كون ما يكون من فعله، وهذا الذي ذكرنا من النفي" ومثله الذات أن تكون موصوفة / بهذه المعاني التي نفيناها من الجهل والضعف" والاستكراه فقط، لا على أن هنالك 14 أشياء موجودة تنفي عن الله عز وجل،

153 نفي عن

12

13

74

(1) د: وسائر هذه الصفات

(2) د: سقط، والقدرة هو المقدور عليه).

(3) د: المعتزز.

(4) ج، م: هو المراد.

(0) ج، م

ذات

(6) د: فان قالوا.

(V)

(8) د: به.

(9) ج: سقط ولا).

(10) د: سقط و ما لا يكون وكذلك ينفي في الأزل أن. .

(11) ج: المنفى.

(12) ج: يكون.

(13) د: سقط، والضعف:

(14) ج: هناك

74